عبد العزيز: مقاتلو حفتر حشاشون ومخمورون ومقاتلينا يدافعون عن طرابلس ومدنية الدولة


أوج – مالطا
قال عضو المؤتمر الوطني السابق محمود عبدالعزيز، إن سلاح الطيران التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، قام اليوم السبت، بسبع غارات على الوطية وجنوب غريان، ونجحوا في تدمير قوات العدو، وأن قتلى كثر سقطو في صفوف الكرامة، ولاذ الباقون بالفرار.
وأضاف عبدالعزيز في حديت متلفز على فضائية “التناصح”، اليوم السبت، تابعته “أوج”، أن الحرب تشهد تطورا كبيرا بدخول سلاح المدفعية التابع للوفاق للاشتباكات التي حدثت أمس الجمعة، في وادي الربيع، وعين زارة. مؤكدا وجود هزائم متلاحقة في صفوف الكرامة.
وبين أن الاستراتيجية القتالية لمقاتلي الوفاق، تختلف عن العقيدة القتالية للمقاتلين في صفوف الكرامة، مضيفاً فمقاتلي الوفاق، يدافعون عن عاصمتهم، وعن مدنية الدولة، بخلاف من وصفهم بـ”الحشاشين والمخمورين”، المنضمين لقوات الكرامة.
ووجه عبد العزيز رسالة إلى أهالي ترهونة، مفادها العودة إلى اللحمة الوطنية، وعدم الالتفات لما يفعله “حفتر”، بتمزيقه للنسيج الاجتماعي. مشيدا بموقف بني وليد، الذي رفض الانضمام لأي قوات سواء الكرامة أو الوفاق.
وأردف أن أهل ترهونة، سيسحبون أبناؤهم المنضمين لقوات الكرامة، لأنهم لا يرضون بأي حال من الأحوال بما يفعله “حفتر”، من نهب وسرقة وترويع الآمنين. مشيرا إلى أن بعض المنضمين للكرامة، اجبروا على ذلك تحت تهديد السلاح.
وأشار عضو المؤتمر السابق إلى أن حفتر، يخترق حكومة الوفاق، عن طريق نائب رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي السابق، علي القطراني، وعضو المجلس الرئاسي المستقيل فتحي المجبري، وأنهم يسعون منذ توقيع اتفاق الصخيرات، لاقتحام طرابلس، مشيراً إلى التحذيرات التي أطلقها ولم تلق لها آذانا صاغية في حكومة السراج.
وأوضح أن القطراني، والمجبري، استطاعا اختراق السفارات الليبية ومختلف الوزرات ومؤسسات الدولة، والأجهزة الأمنية والاستخباراتية، منذ ثلاثة سنوات. مبينا أن الوهن قد أصاب جميع المؤسسات المخترقة وبخاصة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.
ووصف تغلغل حفتر، في مؤسسات الدولة، بأنه “أكبر”، من رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، ووزير داخليته، فتحي باشاغا، مشيرا إلى أن حفتر، يسيطر بشكل كبير على مفاصل الدولة.
وأضاف عبدالعزيز أن رئيس المخابرات يتلقى تعليماته من مكتب الرجمة، مباشرة، وهناك الكثيرون من ضباط القوات الموالية للوفاق، تدين بالولاء لحفتر، وتأتمر بأمره، وأن خطب الجمعة، تؤيد العمليات العسكرية، لقوات الكرامة.
وأعرب عن سعادته بتشكيل لجنة إعلامية للمجلس الرئاسي، توحد البيانات التي تصدر عن الوفاق، موضحاً أن الإعلام أحد أهم أدوات الحرب الدائرة الآن في طرابلس.
وشدد عبدالعزيز على أن الوقت بات ملحا لللاتفاف على موقف سياسي موحد للخروج من الأزمة في البلاد .
Exit mobile version