محلي

معتبراً قتاله واجب شرعي.. الغرياني: حفتر متمرد على الله والمعركة معه إمتداد للمعركة مع القذافي


أوج – طرابلس
قال الصادق الغرياني، المفتي المعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، إن ملك السعودية يسمي نفسه خادم الحرمين الشريفين، وهو خادم الشياطين وخادم القتلة، مشيرًا إلى أنه يقتل المسلمين في اليمن وفي ليبيا، ويقتلهم في أماكن كثيرة، وأنه يدعي أنه يخدم الحرمين، على حد وصفه.
وأضاف الغرياني، في مداخلة متلفزة، لبرنامج الإسلام والحياة، المذاع على فضائية التناصح، أنه يجد الآن على صفحات تويتر حكام الإمارات، وخلفان وغيرهم، كأنهم يخوضون معركة في دويلة الإمارات، وليس في ليبيا، مؤكدًا أن رئيس مخابراتهم ورئيس شرطتهم، يكتب في اليوم 70 أو 80 تغريدة كلها تؤلب على الليبيين وتؤلب على قتلهم، حسب تعبيره.
ووجه حديثه لليبيين قائلاً: “يا ليبيون، مشروع حفتر صهيوني، استعماري، لابد أن تقفوا في وجهه، فهو متمرد، وليس متمرد على شعبه فقط، لكنه متمرد على الله سبحانه وتعالى، ومتمرد على دينه، وقتاله واجب، وجهاد”.
وأوضح الغرياني، أن قوله بأن حفتر متمرد على الله سبحانه وتعالى، ليس تحليلاً منه ولا استنتاجًا، مؤكدًا أنه سمع من أعوان حفتر وأركانه، الذين يعتمد عليهم مرارًا وتكرارًا، ما يندى له الجبين، وما هو محاداة لله سبحانه وتعالى، وتعد عليه وعلى شرعه وعلى أحكامه، قائلاً: “سمعنا من كبار قادته من يقول لا نريد شرع الله، وسمعنا من كبار قادته وأعوانه من يقول إذا أمر الله وأمر حفتر، فأمر حفتر مقدم على أمر الله”.
وأشار الغرياني، إلى أن من كان هذا شأنه، فينبغي لكل أهل ليبيا، وليس طرابلس فقط، بل كل مناطق ليبيا، مؤكدًا أن الجهاد ضد، من وصفه، بالظالم وأنصاره وعصابته واجب، داعيًا المقاتلين لأن يوحدوا صفوفهم، قائلاً: “إن المعركة مع حفتر امتداد لمعركة القذافي عام 2011م، وكلاهما يحاد الله ويعاديه”.
وأكد الغرياني، أن الدليل على صهيونية مشروع حفتر، أن غرفته التي يدير منها عملياته في غريان، يستعين فيها بمن وصفهم بأعداء الله من الفرنسيين، مشيرًا إلى أن فرنسا بجنودها وأعوانها ودعمها اللوجيستي والمخابراتي، هي التي تدير المشهد والمعركة في غريان، وتدعمه بطائرات من دون طيار، وأن الرئيس الفرنسي اعترف بنفسه بأن لديه 4 من الجنود قتلوا في بنغازي قبل ذلك.
وقال الغرياني: “إن حفتر يقاتل في سبيل الشيطان، بأموال إماراتية وسعودية فاسدة، يريد أن يبنى عرشه على جماجم الليبيين، ولا يتردد في أن ينسف ليبيا بأكملها ليصل إلى العرش والكرسي”.
ووجه الغرياني نداءً، للقبائل في المنطقة الشرقية والغربية ، قائلاً: “عليكم ألا تسمحوا لأبنائكم بأن يُقدموا هدية للشيطان، فسيذكر التاريخ أنهم تعاملوا مع الصهاينة وعملاء الإمارات وعملاء المصريين”، زاعماً أن أبناء غريان الآن يستغيثون وينادون الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، بعد أيام فقط من وجود حفتر وجنوده بها.
وأشار الغرياني، إلى أنه ليس بينه وبين المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي خصومة شخصية، موضحًا أن الرئاسي موقفه مشرف بإعلان النفير، مطالبًا الرئاسي بأن يُفعّل الخارجية، والصحة، والمالية والأوقاف وغيرها من الوزارات، قائلاً: “إن وزارة الصحة، لا تقوم بعشر معشار ما هو واجب عليها”.
وبيّن الغرياني، أن الوزارة الوحيدة التي يجل صاحبها ويراه في مستوى الحدث، هي وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن باشاغا يقوم بواجبه على أكمل وجه، كاشفًا أن دور وزارة دفاع الوفاق غائب، وغير موجود على الأرض، وأن رئاسة الأركان غير فعالة.
وطالب الغرياني “الثوار” الذين اضطرتهم الظروف للسفر خارج البلاد، أن يعودوا للدفاع عن مدينتهم، مؤكدًا لهم، أنه إن تمكن حفتر، فسيلاحقهم خارج البلاد.
وشدد على أهالي ليبيا، أن يخرجوا في الميادين، حتى يفرضوا أنفسهم على المجتمع الدولي، الذي يطبخ لهم الآن طبخة جديدة، على حد تعبيره.
وتابع: “على رئيس المجلس الرئاسي، أن يأمر المدعي العام بالقبض على حفتر، وإحالته للقضاء، وتجريده من الرتب هو وأعوانه”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى