
أوج – باريس
احتلت ليبيا حيّزاً في جلسة مسآلة لمجلس النواب الفرنسي، لحكومة بلاده، وحيث أكد وزير الخارجية جان إيف لودريان، على أنه في حال لم يتدخل مجلس الأمن الدولي ستبقى “الميليشيات تتناحر في ليبيا بشكل مستمر كما هو حاصل الآن”.
احتلت ليبيا حيّزاً في جلسة مسآلة لمجلس النواب الفرنسي، لحكومة بلاده، وحيث أكد وزير الخارجية جان إيف لودريان، على أنه في حال لم يتدخل مجلس الأمن الدولي ستبقى “الميليشيات تتناحر في ليبيا بشكل مستمر كما هو حاصل الآن”.
كلام لودريان حول الملف الليبي جاء عقب سؤال للنائب الفرنسي أوليفيه فور، حول الدور الفرنسي في ما آلت إليه الأوضاع على الساحة الليبية، في جلسة مسآلة للحكومة الفرنسية اليوم الثلاثاء.
وتوجه لودريان في جلسة اليوم التي نقلتها القنوات الفرنسية وتابعتها وترجمتها “أوج”، للنائب أوليفيه فور بالقول، “أنت تشير إلى الوضع في ليبيا الذي يثير قلقاً بالغاً، بالرغم من أن الوضع الليبي يحظى باهتمام دولي كبير”.
وأضاف أن “سيناريو خارطة الطريق الذي طرحته الأمم المتحدة من خلال مبعوثها غسان سلامة، والذي اقترحه على جميع الأطراف الليبية والتي توصلت إلى نتيجة إيجابية في أبو ظبي في نهاية شهر الربيع/مارس الماضي”، موضحاً إن الأمر الذي جعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعرب عن امنيته بلقاء فائز السراج وخليفة حفتر من أجل دعم مبادرة الأمم المتحدة.
وتابع “ولهذا السبب عقدنا يوم أمس اجتماعاً لوزراء الخارجية في بروكسل، لحث جميع الأطراف “بقوة” على سلوك طريق التفاوض والقيام فوراً بوقف إطلاق النار وإنتهاج الحل السياسي لأنه لن يكون هناك حل عسكري في ليبيا”.
وأضاف لودريان “لقد رأيت بنفسي الميليشيات والمخيمات التي تخضع لسلطة الحكومة الليبية، ومن الضروري التأكيد أن المساعدة والدعم لن يكون لها نتائج ما لم تعود الأطراف الليبية إلى الحل والحوار السياسي”.
وأعرب لودريان في ختام كلمته عن ليببا، عن امنيته بأن تكون خارطة الطريق التي طرحها غسان سلامة مدعومة بقرار من مجلس الأمن الدولي، مضيفاً إنه بغير ذلك ستبقى”الميليشيات تتناحر بشكل مستمر كما هو حاصل الآن والتي أدت إلى الوضع المزري في ليبيا”.
وفي سياق متصل، قالت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء، إنه “لم يتسن لمصدر دبلوماسي فرنسي تأكيد موعد عقد اجتماع بين ماكرون وحفتر أو ما إذا كان غرض باريس الجمع بين السراج وحفتر، مثلما فعلت مرتين سابقاً”، لافتة إلى أن “الرئاسة الفرنسية لم ترد”.