محلي
زبيدة: ما يؤخر عملية تحرير طرابلس هو عدد السكان فيها خاصة أن المليشيات تستخدم المدنيين دروعا بشرية
أوج – القاهرة
قال أستاذ القانون الدولي الدكتور محمد زبيدة، إن الدعم السياسي الدولي للقوات المسلحة الآن، جاء جراء اقتناعهم بأنها تحارب مليشيات ومجموعات إرهابية في شتى أنحاء ليبيا.
قال أستاذ القانون الدولي الدكتور محمد زبيدة، إن الدعم السياسي الدولي للقوات المسلحة الآن، جاء جراء اقتناعهم بأنها تحارب مليشيات ومجموعات إرهابية في شتى أنحاء ليبيا.
وأضاف زبيدة في حديث خاص لوكالة سبوتنيك، اليوم الجمعة، والذي طالعته “أوج”، أن “الجيش الليبي يقاتل المجموعات الإرهابية منذ العام 2014م، إلا أن بعض الدول كانت تقف في موقف المتفرج، لكنها اقتنعت الآن بما تقوم به القوات المسلحة، وعلى الرغم من الرفض للعمليات العسكرية على الأرض، إلا أنها حالت دون تدخل بعض الدول عسكريا على الأرض لمساندة قوات الوفاق”.
وأوضح أن بريطانيا سعت لاستصدار أربعة قرارات من مجلس الأمن بشأن التدخل العسكري في ليبيا، إلا أن الفيتو الروسي والصيني منع هذا القرار، مؤكداً أن المواقف العربية كانت وما زالت داعمة للشعب الليبي ووحدة الصف.
وتطرق إلى الدور المصري قائلاً “إن مصر تقوم بدور دبلوماسي كبير لمساندة الشعب الليبي كافة، والعمل على توحيد مؤسساته ومحاربة الجماعات الإرهابية”، لافتاً إلى إنه دور معلن تقوم به الدول الداعمة للاستقرار ومحاربة الإرهاب.
واعتبر زبيدة أن ما يؤخر عملية تحرير طرابلس هو عدد السكان فيها، خاصة أن المليشيات تستخدم المدنيين دروعا بشرية، موضحاً أن الأمر يفرض على الجيش التأني في عملية الاقتحام، خاصة أنه أصبح داخل طرابلس، ولا يفصله عن قلب العاصمة سوى بضع الكيلومترات.



