
أوج – بنغازي
أدانت بلدية بنغازي، بأشد العباراتِ ما وصفته بـ”العمل الغادر” الذي استهدف عدد من جرحى قوات الكرامة في مستشفى غريان من قبل الجماعات الإرهابية.
وأكدت البلدية في بيان نشره مكتبها الإعلامي اليوم السبت، طالعته “أوج”، “أن هذا الفعل الخسيس إنما يدل على أن هذه الجماعات هي جماعات إرهابية واجرامية لا تعترف بالقوانين والأعراف والمعاهدات الإنسانية وأنه لا أخلاق لها”.
ودعت البلدية، أبناء الوطن إلى الوقوف صفاً مع “القوات المسلحة العربية الليبية” ضد قوى الإرهاب والإجرام من أجل تحرير كافة المدن الليبية و عودتها إلى حضن الوطن.
وتابع البيان “تتقدم بلدية بنغازي بأحر التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء و تترحم على أرواح الشهداء الطاهرة الزكية من أبناء القوات المسلحة العربية الليبية سائلين الله العلي القدير ان يتغمدهم بواسع رحمته، الرحمة والمغفرة للشهداء والعار للخونة والجُبناء”.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، الأربعاء الماضي، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
أدانت بلدية بنغازي، بأشد العباراتِ ما وصفته بـ”العمل الغادر” الذي استهدف عدد من جرحى قوات الكرامة في مستشفى غريان من قبل الجماعات الإرهابية.
وأكدت البلدية في بيان نشره مكتبها الإعلامي اليوم السبت، طالعته “أوج”، “أن هذا الفعل الخسيس إنما يدل على أن هذه الجماعات هي جماعات إرهابية واجرامية لا تعترف بالقوانين والأعراف والمعاهدات الإنسانية وأنه لا أخلاق لها”.
ودعت البلدية، أبناء الوطن إلى الوقوف صفاً مع “القوات المسلحة العربية الليبية” ضد قوى الإرهاب والإجرام من أجل تحرير كافة المدن الليبية و عودتها إلى حضن الوطن.
وتابع البيان “تتقدم بلدية بنغازي بأحر التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء و تترحم على أرواح الشهداء الطاهرة الزكية من أبناء القوات المسلحة العربية الليبية سائلين الله العلي القدير ان يتغمدهم بواسع رحمته، الرحمة والمغفرة للشهداء والعار للخونة والجُبناء”.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، الأربعاء الماضي، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.