محلي
قادما من الهيرة ومن شارع الحرية.. الخرطوش: أفشلنا هجوم للحشد المليشياوي استهدف السيطرة على منطقة اسبيعة
أوج – طرابلس
أعلن مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، المنذر الخرطوش، فشل محاولات ل”لحشد المليشياوي” للسيطرة على منطقة اسبيعة قدوما من الهيرة ومن شارع الحرية، في الساعات الأولى من اليوم الجمعة.
أعلن مدير المكتب الإعلامي للواء 73 مشاة التابع لقوات الكرامة، المنذر الخرطوش، فشل محاولات ل”لحشد المليشياوي” للسيطرة على منطقة اسبيعة قدوما من الهيرة ومن شارع الحرية، في الساعات الأولى من اليوم الجمعة.
وأشار الخرطوش، في بيان له اليوم الجمعة، طالعته “أوج”، إلى اشتباكات وحدات قوات الكرامة المتمركزة، أسفرت عن تراجع قوات “الحشد المليشياوي” وفشلت في التقدم.
وأضاف أن “الأمور جيدة والمنطقة في ظل القوات المسلحة وهناك خطوات جديدة في الساعات القادمة للقوات المسلحة العربية الليبية”.
وتابع الخرطوش، “ذكرت ذلك سابقا، المعركة صفحات وكل شيء متاح في الحرب، عندما نتحدث عن الوضع سابقا كيف كان في بنينا، فإننا نتحدث عن الوضع السيء كيف أصبح جيد، كيف كان الخناق كبير على جيشنا وتحمل حتى نفذ العملية بالكامل بنجاح والصبر عنوان النصر بإذن الله لن نخذلكم”.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، أول أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



