
أوج – طرابلس
قال مستشار قوات الكرامة، صلاح الدين عبد الكريم، إن المعارك متوقع فيها كر وفر، مضيفا أن الهدف الأساسي لم يتغير وهو تحرير طرابلس من العصابات الإجرامية الإرهابية والإخوانية التي تحركها دويلة قطر وتركيا.
قال مستشار قوات الكرامة، صلاح الدين عبد الكريم، إن المعارك متوقع فيها كر وفر، مضيفا أن الهدف الأساسي لم يتغير وهو تحرير طرابلس من العصابات الإجرامية الإرهابية والإخوانية التي تحركها دويلة قطر وتركيا.
وتابع عبد الكريم، في مداخلة هاتفية، في برنامج “عالم سبوتنيك” على أثير راديو “سبوتنيك” اليوم الخميس، رصدتها “أوج”، “الجيش عرض التفاوض مع أي سياسي”، مضيفا أن القوات المسلحة ستأمن أي نشاط شعبي سياسي بكافة الاتجاهات والأطياف بعد تحرير طرابلس مباشرة من الجماعات الإرهابية والمليشيات الإجرامية المتحالفة معها وتنظيم القاعدة وحركة الإخوان واجتثاثهم من هناك.
ولفت مستشار الكرامة، إلى أنه لا مكان لمن يحمل السلاح في المشهد السياسي الليبي. وأردف “مَن نقاتلهم ليسوا أطرافا سياسية هؤلاء مجرمون وقتلة”.
واتهم عبد الكريم رئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، بتوفير الغطاء السياسي للحركات الإرهابية المعروفة لدى المجتمع الدولي ودول الإقليم.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، محمد قنونو، قال إن قوات الجيش الليبي، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في مداخلة هاتفية لفضائية “ليبيا الأحرار”، أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.