
أوج – روما
سلطت صحيفة “لا جازيتا” الإيطالية، الضوء على قصف الطائرات التابعة لقوات الكرامة، للكلية الجوية بمدينة مصراتة، لاسيما أنها تبعد حوالي كيلومتر واحد، من الوحدة العسكرية الإيطالية المتمركزة هناك.
سلطت صحيفة “لا جازيتا” الإيطالية، الضوء على قصف الطائرات التابعة لقوات الكرامة، للكلية الجوية بمدينة مصراتة، لاسيما أنها تبعد حوالي كيلومتر واحد، من الوحدة العسكرية الإيطالية المتمركزة هناك.
وأوردت الصحيفة خبرا، اليوم السبت، طالعته وترجمته “أوج”، يفيد بأن القصف قريب جدا من الوحدة العسكرية الإيطالية المتمركزة هناك للدفاع عن البنية التحتية، حيث أعلنت رئاسة أركان الدفاع الإيطالية، عدم وقوع إصابات بين الجنود الإيطاليين، وأن البنية التحتية للوحدة لم تتعرض لأي أضرار.
وأكدت الصحيفة، نقلا عن مصادر ليبية، إصابة ثلاثة مدنيين بشظايا بعد القصف، موضحة أن مصراتة تعتبر واحدة من المدن الليبية، التي كان لها دائمًا دور استراتيجي في الصراع.
وتعمل الوحدة الإيطالية في ليبيا، بحسب الصحيفة، في إطار المهمة الثنائية للمساعدة والدعم الصحي والتدريب والاستشارات والتوجيه، كما تعمل سفينة تابعة للبحرية الإيطالية في طرابلس للحصول على الدعم الفني اللوجيستي للقوات البحرية الليبية كجزء من عملية “البحر الآمن” الوطنية.
وكانت قاعدة الوطية الجوية، أعلنت أن سلاح الجو شن غارات على الكلية الجوية بمدينة مصراتة.
وقال المكتب الإعلامي للقاعدة، في بيان مقتضب، اليوم السبت، طالعته “أوج”، إن سلاح الجو يعمل على تدمير غرفة عمليات “العدو” ومنظومة الدفاع الجوي شرق مصراتة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.