
أوج – سرت
نفى المتحدث باسم قوة حماية وتأمين سرت التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، طه حديد، تعرض المدينة لقصف جوي، داعيا الجميع إلى تحري المصداقة في نقل الأخبار.
نفى المتحدث باسم قوة حماية وتأمين سرت التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، طه حديد، تعرض المدينة لقصف جوي، داعيا الجميع إلى تحري المصداقة في نقل الأخبار.
وأكد حديد في تدوينة له عبر حساب القوة على الفيسبوك، اليوم السبت، طالعتها “أوج”، أنه لاصحة للأخبار المتداولة والتي تفيد بتعرض المدينة للقصف الجوي، مطمئنا الجميع على الأوضاع الأمنية هناك.
وشدد على استتباب الأمن في المدينة وضواحها، واصفا هذه الأخبار بـ”المضللة و الشائعات”، معلناً في الوقت نفسه على أن قواته على أهبة الاستعداد تحسبا لحدوث أي “طارئ”.
وتوارت الأخبار حول تعرض سرت، إلى قصف جوي صباح اليوم، يرجح أن قوات الكرامة قد نفذته.
فيما أعلنت قاعدة الوطية الجوية، أن سلاح الجو شن غارات على الكلية الجوية بمدينة مصراتة.
وقال المكتب الإعلامي للقاعدة، في بيان مقتضب، اليوم السبت، طالعته “أوج”، إن سلاح الجو يعمل على تدمير غرفة عمليات “العدو” ومنظومة الدفاع الجوي شرق مصراتة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.