مُعربًا عن قلق بلاده.. الشاهد للسراج: عمليات طرابلس تُهدد حياة المدنيين ويجب العودة للمسار السياسي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

أوج – طرابلس
أجرى رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، الأربعاء، في تونس، محادثات مع رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأوضاع في ليبيا.
وحسبما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، في بيان له، تابعته “أوج”، أكد الشاهد على عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين، مُعربًا عن قلق تونس البالغ لما تسببه الحرب بالقرب من العاصمة طرابلس من تهديد لحياة للمدنيين.
وأكد الشاهد، أنه لا حل عسكري للصراع في ليبيا، موضحًا ضرورة العودة لمسار الحل السياسي، وأن تونس تبذل كل الجهد لإنهاء القتال.
وفي مُستهل اللقاء جدد السراج تقديره لحرص الرئيس التونسي والحكومة التونسية على إنهاء العدوان على طرابلس، مشيدًا بما تقدمه تونس من تسهيلات لعلاج جرحى الاعتداء الغاشم، مؤكدًا على استمرار قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا في التصدي للعدوان بكل قوة، حتى تنسحب القوات المعتدية وتعود من حيث أتت.
كما بحث الاجتماع عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، واتفق الطرفان على الإسراع بتفعيل التعاون في عدد من المحالات الحيوية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version