محلي

مسؤول عسكري: مطار البرمة التونسي استُخدم لإقلاع طيران تركي مُسير لقصف قوات الكرامة في غريان


لا يتوفر وصف للصورة.

أوج – طرابلس
كشف مسؤول عسكري، اليوم الخميس، عن وجود تعاون بين الحكومة التونسية، وحكومة الوفاق المدعومة دوليًا وبدعم قطري تركي لاستعمال مطار البرمة في تونس، لإقلاع طيران مُسير تركي.
وأوضح المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، في تصريحات خاصة لـ”أوج”، أن هذا الطيران التركي المسير استُخدم لقصف قوات الكرامة المُتقدمة نحو مدينة غريان اليومين الماضيين، ما أسفر عن سقوط عدد من أفراد قوات الكرامة وصد تقدمهم نحو المدينة.
يذكر أن، ‫مطار البرمة هو مطار نفطي تونسي، يخدم خصيصًا حقل نفط البرمة والطائرات التي تهتم بالطاقم العامل والنفط والمؤونات، والذي يقع في الجنوب التونسي‬ بالقرب من الحدود الليبية، ويقابله في الجانب الليبي معسكر اشتهر بمعسكر “المرقب” تخليدًا لمعركة “المرقب” بين المجاهدين الليبيين ضد الاستعمار الإيطالي.
وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، أعلن قيام وحدات عسكرية، وبقيادة ميدانية لغرفة عمليات المنطقة الغربية، بالتقدم وتحرير مدينة غريان، من قبضة الميليشيات التي تحتلها، موضحًا أن ذلك بالتمهيد الناري لسلاح الجو.
وأضاف المركز الإعلامي في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”، أنه تمت السيطرة على منطقة “غوط الريح”، ثم منطقتي كليبة وبني وزير، المُتاخمتين بمدينة غريان، والقضاء على الميليشيات التي كانت تتحصن في مواقع لمواجهة هذا التقدم.
وتابع أنه تم تدمير بعض الأسلحة، بالإضافة إلى اثنتي عشر عربة مسلحة، مُبينًا خروج أهالي منطقتي كليبة وبني وزير، للالتحام مع قوات الكرامة، وأن القوات تتقدم الآن إلى وسط المدينة، للسيطرة عليها وإعادتها إلى حضن الوطن.
على الجانب الآخر، قال الناطق باسم عملية بركان الغضب، التابع لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، مصطفى المجعي، إن قوات عملية بركان الغضب، المتواجدة في ضواحي مدينة غريان، تُسطر ملحمة بطولية في التصدي للمُعتدين الذين حاولوا منذ الساعات الأولى التقدم باتجاه مدينة غريان.
وقال في مداخلة هاتفية له، عبر تغطية خاصة، بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن الاشتباكات على أشدها، بين قوات الكرامة التابعة لخليفة حفتر، وقوات عملية بركان الغضب، لافتًا إلى استطاعة قوات خليفة حفتر تسجيل بعض النقاط عن طريق الطيران، في محاولة منه لتكثيف عملياتها من خلال الطيران المُسير.
وتابع أنه بعد وصول التعزيزات إلى قوات بركان الغضب في غريان، أصبحت الأوضاع ليست كما يتم الترويج لها في وسائل الإعلام، واصفًا الأوضاع بالممتازة، وأنه لا خوف على قوات عملية بركان الغضب، وأن المعركة مفتوحة على أكثر من محور وجبهة، وبالتالي خلال الأشهر الماضية ومنذ بداية الحرب، يتم تجهيز القوات بالذخائر والأسلحة، بالإضافة إلى تطوير المدفعية والطيران، واصفًا ما تُنجزه عمليات بركان الغضب أشبه بالمعجزة.
واختتم بأن كل أهالي مدينة غريان يقفون صفًا واحدًا في اتجاه العدوان، وأن قوات عملية بركان الغضب تعزز من تواجدها بساحات القتال، مؤكدًا تواجد القوات الجوية لعملية بركان الغضب، وأنها في جاهزية تامة، وأن تأخر إشراكهم في المعركة خلال الفترة الماضية، بمثابة ترتيبات لوجستية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى