محلي
المستشارة الألمانية والرئيس الروسي يبحثان الأوضاع الليبية ويؤكدان دعم المبعوث الأممي

أوج – القاهرة
بحثت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأوضاع بحثت الأوضاع في ليبيا وسوريا، خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس.
بحثت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأوضاع بحثت الأوضاع في ليبيا وسوريا، خلال اتصال هاتفي اليوم الخميس.
وأوضح مجلس الوزراء الألماني، في بيان، اليوم الخميس، طالعته “أوج”، أن ميركل وبوتين أعربا عن دعمهما لخطط المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة.
وأضاف البيان، أن المستشارة والرئيس الروسي تبادلا وجهات النظر حول الوضع في سوريا، وعلى وجه الخصوص، بشأن التصعيد العسكري في شمال غرب البلاد وبدء العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة للتغلب على الصراع، كما أكدا دعمهما لأنشطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة، غير بيدرسن.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أعلنت يوم 16 هانيبال/ أغسطس الجاري، إن المستشارة الأمريكية، أنجيلا ميركل، استقبلت الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، غسان سلامة.
وأوضحت البعثة، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، ان المستشارة الألمانية عقدت معه اجتماعًا مطولاً تناول التحديات التي تواجهها ليبيا في سبيل التوصل الى الاستقرار، وأثنت على نشاط الامم المتحدة في هذا السياق.
يشار إلى أن الرئيس الروسي، أكد على ضرورة تحقيق المصالحة بين الأطراف المتصارعة في ليبيا، معربًا عن رغبته في سماع موقف فرنسا بشأن هذه القضية من أجل تنسيق الجهود.
وأوضح بوتين، في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين الماضي، أن قضية ليبيا موضوع مهم بالنسبة له، مضيفا أنه من الضروري السعي لتحقيق المصالحة بين الأطراف المتصارعة، وأنه يود كثيرًا معرفة موقف فرنسا ورئيسها حول هذا الموضوع، من أجل تنسيق جهودهم.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



