محلي

بلحاج: استخدام حفتر الموانئ النفطية لقتل الأبرياء في طرابلس أمرٌ غير مقبول

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – اسطنبول
أدان حزب الوطن الذي يتزعمه آمير الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة، استخدام خليفة حفتر، الموانئ النفطية كالقواعد العسكرية لضرب المدنيين في عدوانه على العاصمة طرابلس.
وذكر الحزب في بيان له، طالعته “أوج”، أن إدخال الموانئ النفطية التي تعد المصدر الوحيد، لقوت الليبيين في أي صراع أمر غير مقبول، مُطالبًا المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، والمؤسسة الوطنية للنفط، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع استخدام الحقول والموانئ النفطية لقتل الأبرياء في العدوان على طرابلس.
وأعرب الحزب عن استنكاره، للصمت الدولي تجاه هذه القواعد بمينائي السدرة ورأس لانوف، وتحويلهما إلى ثكنات وقواعد سكرية أجنبية، في كل القوانين والأعراف المحلية والدولية.
وفي ختام بيانه، حمل حزب الوطن، البعثة الأممية والمجتمع الدولي، المسؤولية الكاملة عن صمتهم بإنشاء قواعد عسكرية تحوي خبراء عسكريين أجانب في الموانئ النفطية.

يُشار إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط، أعربت في شهر الصيف/يونيو الماضي، عن قلقها الشديد إزاء الوجود العسكري داخل ميناء راس لانوف، مؤكدة أنها قد تضطر إلى إجلاء موظفيها من الميناء إذا استمرت العمليات العسكرية وهو مايشكل خطرًا على حياتهم.
وأعربت في بيان لها، عن قلقها الشديد إزاء الوجود العسكري المتزايد بميناء راس لانوف النفطي، واحتمال تحوله إلى هدف عسكري.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى