دبرز: حفتر تواصل مع السفارة السودانية لتزويده بمقاتلين إلا أن طلبه قوبل بالرفض

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

أوج – طرابلس
جدد عضو مجلس الدولة الاستشاري، بلقاسم دبرز، إدانته لعدوان خليفة حفتر، وما وصفهم بـ”المرتزقة والمأجورين” على طرابلس، موضحًا أنه يتم استغلال أبناء المنطقة الشرقية وتقديمهم كقرابين مثلما حدث أمس في غريان.
ووصف دبرز، في مداخلة هاتفية له عبر تغطية خاصة، بفضائية “التناصح، تابعتها “أوج”، محاولة استرجاع غريان بـ”البائسة”، مدللاً على صحة كلامه بارتفاع أعداد القتلى في صفوف قوات الكرامة، وكذلك أعداد الجرحى التي تفوق 3000 جريح، – حسب قوله.
وأشار إلى أن حفتر لم يتبق له إلا المرتزقة، وأنه تواصل مع السفارة السودانية لتزويده بمقاتلين، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، مُدينًا تدخل كل من مصر والإمارات وفرنسا في الشأن الليبي ودعمهم لحفتر، مُحملاً إياهم المسؤولية كاملة.
وتابع “دبرز” أنه من المعيب جدًا، على أهالي المنطقة الشرقية بعد هذه الأعداد من القتلى، الاستمرار في تقديم أبناءهم قرابينًا لحفتر، خاصة أنه مزق النسيج الاجتماعي لليبيا.
وفي ختام حديثه، طالب عضو مجلس الدولة، أهالي المنطقة الشرقية، بتحسس الخطر، لاسيما أن حفتر مسُتخدم من أجهزة مخابرات لبعض البلدان الإقليمية والعالمية وعلى رأسها فرنسا، لافتًا إلى أن مجلس الدولة، تابع عن كثب حقيقة العدوان على مدينة غريان ومحاولة إرجاعها.
وكان الناطق باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وكل قوات بركان الغضب كانت عند حسن الظن، مؤكدًا أنه تم بفضل جهودهم صد محاولة فاشلة من قبل من وصفه بـ”مجرم الحرب الخارج عن الشرعية” حفتر.
وأكد قنونو، في مداخلة هاتفية لفضائية “ليبيا بانوراما”، تابعتها “أوج”، أن حفتر شن هذا الهجوم بما لديه من ميليشيات ومرتزقة تحت غطاء جوي بطائرات مسيرة إماراتية للتقدم إلى مدينة غريان لإبعاد الشبهة عن المواقع الأخرى، على حد قوله.
وأشار قنونو، إلى أن بداية العملية كانت في الخامسة بعد منتصف النهار, قائلاً: “تم استدراجهم وتم الانقضاض عليهم، وتم توجيه 6 ضربات جوية من قبل طيران حكومة الوفاق، والتي ألحقت الأذى بهم وأصابت العديد من الآليات، بالإضافة لما حققه الأبطال على الأرض من غنم بعض الآليات والقبض على بعض الأفراد، ومنهم أشخاص مهمين سيُعلن عنهم في حينهم”.
وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، أعلن قيام وحدات عسكرية، وبقيادة ميدانية لغرفة عمليات المنطقة الغربية، بالتقدم وتحرير مدينة غريان، من قبضة الميليشيات التي تحتلها، موضحًا أن ذلك بالتمهيد الناري لسلاح الجو.
وأضاف المركز الإعلامي في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”، أنه تمت السيطرة على منطقة “غوط الريح”، ثم منطقتي كليبة وبني وزير، المُتاخمتين بمدينة غريان، والقضاء على الميليشيات التي كانت تتحصن في مواقع لمواجهة هذا التقدم.
وتابع أنه تم تدمير بعض الأسلحة، بالإضافة إلى اثنتي عشر عربة مسلحة، مُبينًا خروج أهالي منطقتي كليبة وبني وزير، للالتحام مع قوات الكرامة، وأن القوات تتقدم الآن إلى وسط المدينة، للسيطرة عليها وإعادتها إلى حضن الوطن.
على الجانب الآخر، قال الناطق باسم عملية بركان الغضب، التابع لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، مصطفى المجعي، إن قوات عملية بركان الغضب، المتواجدة في ضواحي مدينة غريان، تُسطر ملحمة بطولية في التصدي للمُعتدين الذين حاولوا منذ الساعات الأولى التقدم باتجاه مدينة غريان.
وقال في مداخلة هاتفية له، عبر تغطية خاصة، بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن الاشتباكات على أشدها، بين قوات الكرامة التابعة لخليفة حفتر، وقوات عملية بركان الغضب، لافتًا إلى استطاعة قوات خليفة حفتر تسجيل بعض النقاط عن طريق الطيران، في محاولة منه لتكثيف عملياتها من خلال الطيران المُسير.
وتابع أنه بعد وصول التعزيزات إلى قوات بركان الغضب في غريان، أصبحت الأوضاع ليست كما يتم الترويج لها في وسائل الإعلام، واصفًا الأوضاع بالممتازة، وأنه لا خوف على قوات عملية بركان الغضب، وأن المعركة مفتوحة على أكثر من محور وجبهة، وبالتالي خلال الأشهر الماضية ومنذ بداية الحرب، يتم تجهيز القوات بالذخائر والأسلحة، بالإضافة إلى تطوير المدفعية والطيران، واصفًا ما تُنجزه عمليات بركان الغضب أشبه بالمعجزة.
واختتم بأن كل أهالي مدينة غريان يقفون صفًا واحدًا في اتجاه العدوان، وأن قوات عملية بركان الغضب تعزز من تواجدها بساحات القتال، مؤكدًا تواجد القوات الجوية لعملية بركان الغضب، وأنها في جاهزية تامة، وأن تأخر إشراكهم في المعركة خلال الفترة الماضية، بمثابة ترتيبات لوجستية.

Exit mobile version