مؤكداً أن الهدف هو إستعادة ليبيا.. العميد صالح رجب: نتوقع دعم روسي أكبر سياسيًا وعسكريًا لمحاربة الإرهاب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏نص‏‏‏‏

أوج – طبرق
قال رئيس المجلس الأعلى لقبائل الأشراف والمرابطين، أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام الأسبق، اللواء صالح رجب المسماري، إن جميع القبائل تدعم قوات الكرامة، في مهمة تحرير العاصمة طرابلس.
وتطرق المسماري، في مقابلة له مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، إلى مواقف القبائل كالزنتان وترهونة، وتصريحات قياداتها وبياناتهم حول دعمهم لقوات الكرامة، مبينا أن كل القبائل والمكونات مع الكرامة، ما عدا طرابلس، وجزء من الزاوية، لأن هذه المناطق واقعة تحت أيادي قياديي المليشيات “أبوعبيدة وعبد الحكيم بلحاج واغنيوه الككلي”.
وشدد على أن كل قبائل المنطقة الغربية في صرمان والزنتان وورشفانة ورفلة وقبائل الجنوب جميعهم مع الكرامة لأن أولادهم من ضمن المنتسبين في القوات المسلحة، كاشفًا وجود تواصل مع قبائل المنطقة الغربية، ويعقدون لقاءات موسعة، خاصة أن هدفهم واحد وهو استعادة ليبيا، لاسيما أن أبناء هذه القبائل يحاربون الإرهاب مع قوات الكرامة، وارتقى منهم شهداء في جميع المناطق.
وأردف الوزير الأسبق، أن هناك مشكلة في مدينة مرزق، مع جماعات تشاديين، وليسوا من قبائل التبو الليبيين، فالتبو قاتلوا صفًا واحدًا مع قوات الكرامة، في بنغازي ضد الإرهابيين، ويقاتلون معها الآن في طرابلس وكذلك الطوارق.
وأكد أن هناك ما اعتبرها صفقات “بيع وشراء للذمم، وهناك من يبيع نفسه من أجل المال”، متُهمًا كل من قطر وتركيا بتمويل هذه الصفقات فضلاً عن المال الذي يسرق من البنك المركزي في طرابلس ويوزع على الإرهابيين الذين قتلوا الليبيين ودمروا البنية التحتية للبلاد.
وشدد رجب المسماري في مُقابلته، على أنهم يعرفون أماكن هؤلاء المجرمين، وأن مكانهم خلف القضبان موضحًا أنهم لن يستسلموا بسهولة، ولذلك ليس أمام الكرامة إلا قتالهم، مبينا أن الكرامة لا توسع من عملياتها العسكرية حتى لا تقتل المواطنين وتهدم البنايات وتدمر المرافق العامة.
وتوقع ألا تتأخر العمليات العسكرية في طرابلس، أكثر من هذا الوقت مهما حدث، مشددًا على أنه لن تستطيع أي قوة من تركيا أو قطر أو من أي جهة أخرى الحيلولة دون دخول قوات الكرامة لعاصمة الوطن، مُفسرًا عدم حسم قوات الكرامة للعمليات العسكرية، بأن القطريين والأتراك، يريدون إطالة أمد الأزمة في البلاد، أما الكرامة تستطيع خلال ساعتين أو ثلاثة أن تدخل طرابلس، لكنها تهتم بالكثافة السكانية والمرافق والمباني ولا تريد أن تقع في فخ التدمير الذي حصل في بنغازي بسبب تمركز الإرهابيين في البنايات السكنية، لافتًا إلى أنه لهذا السبب، اضطرت قوات الكرامة إلى التعامل معهم بقوة لإخراجهم من بين المواطنين.
ورفض رجب المسماري، الحديث حول مايتردد بشأن محاولة الكرامة الاستيلاء على العاصمة واحتلالها، مشددًا على أن ذلك محض افتراء، مُستطردًا أنه ينتظر من روسيا مساندة سياسية وعسكرية لتمكين قوات الكرامة من محاربة الإرهاب، ولاسيما بممارسة دور أكبر في مجلس الأمن ومختلف المحافل السياسية الدولية، مو ضحًا أن روسيا تدرك خطورة استمرار حظر التسليح المفروض على ليبيا، مُستدركًا: “يبُاع نفطنا ثم نقتل بثمنه، وروسيا لا تقبل ذلك فقد كانت مواقفها على الدوام مؤيدة لليبيا وللشعب الليبي”.
واختتم المسماري في مقابلته، أن السلاح الذي تستخدمه قوات الكرامة، هو سلاح روسي، متوقعًا من روسيا المساعدة على تجديد وتطوير هذه الأسلحة.، مُعربًا عن أمله في مساعدة روسيا لليبيا، لأنها جربت العمليات الإرهابية، وتعرف أن الإرهاب يشكل خطرًا، وأنه لا حدود له ولا وطن.
Exit mobile version