وزارة الدفاع التونسية تحذر التونسيين من الإقتراب من الحدود الليبية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏‏محيط‏، و‏سماء‏‏، و‏‏شاطئ‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏‏

أوج – تونس
حذرت وزارة الدفاع التونسية، أمس الاثنين، المواطنين من الاقتراب نحو المناطق العسكرية المغلقة أو المناطق الحدودية العازلة، لاسيما مع ليبيا، بهدف الحفاظ على أرواحهم في ظل محاولات التسلل إلى أراضي البلاد بصفة غير شرعية وإدخال سلع مهربة.
وذكرت الوزارة، في بيان لمكتبها الإعلامي، أمس الاثنين، طالعته “أوج”، أن دورية عسكرية داخل المنطقة الحدودية العازلة بجهة المنزلة من ولاية تطاوين، علمت السبت الماضي، بوجود سيارتي تهريب بالجهة المقابلة للساتر الترابي داخل التراب الليبي، حيث عمد راكبوها إلى إطلاق النار بأسلحة فردية باتجاه أفراد التشكيلة العسكرية، الذين ردّوا الفعل بصفة مباشرة، ما أجبر هذه العناصر على الفرار والتوغل بعمق التراب الليبي دون وقوع إصابات لأفراد الدورية العسكرية.
وأضاف البيان، أن تشكيلات عسكرية عاملة بقطاع رمادة من ولاية تطاوين لاحظت الأحد الماضي، ثلاث سيارات تهريب محملة بالسلع بالمنطقة الحدودية العازلة قادمة من التراب الليبي، مشيرة إلى أن الوحدات العسكرية نجحت باستعمال الوسائل البرية والجوية، في إيقاف ثلاثة أشخاص دون وثائق شخصية، نزلوا من إحدى السيارات التي عادت أدراجها إلى ليبيا.
وأكدت الوزارة، أنه تم إيقاف سيارة تهريب نوع تويوتا، دون لوحات معدنية محملة بألف كجم من الشاي يقودها شخص دون وثائق هوية، وتم تسليم الأفراد والمحجوز إلى المصالح الديوانية بالذهيبة لإتمام الإجراءات القانونية.
وأوضحت أن الوحدات العسكرية التونسية تمكنت خلال الأشهر الثلاث الماضية، من إيقاف 400 شخصا بينهم 330، من جنسيات أفريقية بين مهربين ومجتازين للحدود البرية والبحرية.
وكان رئيس الجمهورية التونسي المؤقت محمد الناصر، جدد تأكيد بلاده على أهميّة مواصلة الجهود في إطار المبادرة الثلاثية لدفع العملية السياسية في ليبيا ووقف الاقتتال والعودة إلى طاولة الحوار والتفاوض بين مختلف الأطراف الليبية ليستعيد هذا البلد أمنه واستقراره.
جاء ذلك خلال لقائه بوزير الخارجية التونسية، خميس الجهيناوي، يوم 16 هانيبال/ أغسطس الجاري، بالقصر الرئاسي في قرطاج، واستعرض اللقاء بحسب بيان نشرته رئاسة الجمهورية التونسية، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وطالعته “أوج”، تطورات الأوضاع على الساحة الليبية .
Exit mobile version