
أوج – طرابلس
قال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، إن قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وكل قوات بركان الغضب كانت عند حسن الظن، مؤكدًا أنه تم بفضل جهودهم صد محاولة فاشلة من قبل من وصفه بـ”مجرم الحرب الخارج عن الشرعية” حفتر.
قال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، إن قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وكل قوات بركان الغضب كانت عند حسن الظن، مؤكدًا أنه تم بفضل جهودهم صد محاولة فاشلة من قبل من وصفه بـ”مجرم الحرب الخارج عن الشرعية” حفتر.
وأكد قنونو، في مداخلة هاتفية لفضائية “ليبيا بنوراما”، تابعتها “أوج”، أن حفتر شن هذا الهجوم بما لديه من ميليشيات ومرتزقة تحت غطاء جوي بطائرات مسيرة إماراتية للتقدم إلى مدينة غريان لإبعاد الشبهة عن المواقع الأخرى، على حد قوله.
وأشار قنونو، إلى أن بداية العملية كانت في الخامسة بعد منتصف النهار, قائلاً: “تم استدراجهم وتم الانقضاض عليهم، وتم توجيه 6 ضربات جوية من قبل طيران حكومة الوفاق، والتي ألحقت الأذى بهم وأصابت العديد من الآليات، بالإضافة لما حققه الأبطال على الأرض من غنم بعض الآليات والقبض على بعض الأفراد، ومنهم أشخاص مهمين سيُعلن عنهم في حينهم”.
وتابع: “هذا إن دل على شيئ فإنما يدل على عزيمة وتصميم أبطال قوات الوفاق، وهذه رساله أخرى باتجاه الليبيين الشرفاء الذين ضاقت نفسياتهم من الهدوء الحذر الذي ساد المحاور لمدة 15 يوم، فهذا الهدوء ليس اعتباطًا إنما هو هدوء بناءً على خطة عسكرية محكمة، وبالفعل كل يوم نحقق انتصار، فنحن نتحرك وفق خطط لنكون أقل خسائر في الأرواح وفي العتاد، ونؤكد أن مدينة غريان بخير وتحت سيطرتنا الكاملة”.
ولفت قنونو إلى أن هناك رسالة أخرى إلى الطرف المقابل، قائلاً: “هذا العجوز الخرف ومن تعاون معه بأن الليبيين الشرفاء وليبيا الشريفة المدنية أقوى من الجميع ونحن في سبيل شرعية حكومتنا وفي سبيل قيام دولة ليبيا والمؤسسات والقانون والدستور لن نتراجع، ولن نتخاذل، ولن تؤثر فينا ولن ترهبنا ضرباتهم الجوية ولا طائرت الإمارات، ولا إعلامهم المضلل”.
وكان المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، أعلن قيام وحدات عسكرية، وبقيادة ميدانية لغرفة عمليات المنطقة الغربية، بالتقدم وتحرير مدينة غريان، من قبضة الميليشيات التي تحتلها، موضحًا أن ذلك بالتمهيد الناري لسلاح الجو.
وأضاف المركز الإعلامي في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”، أنه تمت السيطرة على منطقة “غوط الريح”، ثم منطقتي كليبة وبني وزير، المُتاخمتين بمدينة غريان، والقضاء على الميليشيات التي كانت تتحصن في مواقع لمواجهة هذا التقدم.
وتابع أنه تم تدمير بعض الأسلحة، بالإضافة إلى اثنتي عشر عربة مسلحة، مُبينًا خروج أهالي منطقتي كليبة وبني وزير، للالتحام مع قوات الكرامة، وأن القوات تتقدم الآن إلى وسط المدينة، للسيطرة عليها وإعادتها إلى حضن الوطن.
على الجانب الآخر، قال الناطق باسم عملية بركان الغضب، التابع لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، مصطفى المجعي، إن قوات عملية بركان الغضب، المتواجدة في ضواحي مدينة غريان، تُسطر ملحمة بطولية في التصدي للمُعتدين الذين حاولوا منذ الساعات الأولى التقدم باتجاه مدينة غريان.
وقال في مداخلة هاتفية له، عبر تغطية خاصة، بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أن الاشتباكات على أشدها، بين قوات الكرامة التابعة لخليفة حفتر، وقوات عملية بركان الغضب، لافتًا إلى استطاعة قوات خليفة حفتر تسجيل بعض النقاط عن طريق الطيران، في محاولة منه لتكثيف عملياتها من خلال الطيران المُسير.
وتابع أنه بعد وصول التعزيزات إلى قوات بركان الغضب في غريان، أصبحت الأوضاع ليست كما يتم الترويج لها في وسائل الإعلام، واصفًا الأوضاع بالممتازة، وأنه لا خوف على قوات عملية بركان الغضب، وأن المعركة مفتوحة على أكثر من محور وجبهة، وبالتالي خلال الأشهر الماضية ومنذ بداية الحرب، يتم تجهيز القوات بالذخائر والأسلحة، بالإضافة إلى تطوير المدفعية والطيران، واصفًا ما تُنجزه عمليات بركان الغضب أشبه بالمعجزة.
واختتم بأن كل أهالي مدينة غريان يقفون صفًا واحدًا في اتجاه العدوان، وأن قوات عملية بركان الغضب تعزز من تواجدها بساحات القتال، مؤكدًا تواجد القوات الجوية لعملية بركان الغضب، وأنها في جاهزية تامة، وأن تأخر إشراكهم في المعركة خلال الفترة الماضية، بمثابة ترتيبات لوجستية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.