
أوج – مالطا
قال عضو المؤتمر الوطني السابق، محمود عبدالعزيز، إنه عندما بدأ العدوان على طرابلس، ودخول القوات الغازية إلى غريان، وتشاور أهل الحل والعقد، كانت الهواتف الخاصة بالمسؤولين مُغلقة.
قال عضو المؤتمر الوطني السابق، محمود عبدالعزيز، إنه عندما بدأ العدوان على طرابلس، ودخول القوات الغازية إلى غريان، وتشاور أهل الحل والعقد، كانت الهواتف الخاصة بالمسؤولين مُغلقة.
وأضاف في مقابلة له، عبر تغطية خاصة، بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، أنه بعد ذلك تم تجاوز كل الخلافات، وأعلن الجميع التصدي للعدوان على طرابلس، والوقوف صفًا واحدًا، رغم معارضة البعض لاتفاق الصخيرات، ولم يتخلف أحد عن هذه المعركة، موضحًا أنه لم يتم الاستجابة لتشكيل حكومة حرب، وأن التآمر متواجد داخل المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي.
وتابع عبد العزيز، بأن قضاء المستشار الأمني لفائز السراج، إجازة عيد الأضحى المبارك في القاهرة، تُعد خيانة، ولا يوجد أي تعريف خارج هذا الإطار، لافتًا إلى أن مهمة حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، الوحيدة، تتمثل في إدارة الوضع الداخلي، ودعم الجبهات، وتخفيف المعاناة على المواطن قدر الإمكان، موضحًا قيام العديد من أصدقاء فائز السراج، وزملاء دراسته بإيصال هذه الرسائل إليه، ولكن دون نتيجة تُذكر.
ولفت إلى أنه لا يوجد الآن سوى التعويل على الشباب، وأنه على كل من لديه القدرة على حمل السلاح، أن يقوم بذلك، لرد العدوان على طرابلس، بالإضافة إلى ضرورة الدعوة إلى التعبئة العامة، مُتهمًا حكومة الوفاق، بأنها لم تسعى إلى أي توافق داخلي، مع خصماء الأمس، وأن الشرعية الدولية للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، اصبحت تحت أقدام المجتمع الدولي.
وواصل عبد العزيز، أن حكومة الوفاق تتلقى إملاءات، لأن ما يحدث الآن لا يمكن لأي عاقل أن يتصوره، مُبينًا أن المجلس الرئاسي عاجز أمام بعثة الأممية، لأنه يتصور أنه مازال يستمد شرعيته منها، وبالتالي إما أن يُنفذ المجلس الرئاسي، المطالب سالفة الذكر، أو يتم الإطاحة به، ويحدث ما يحدث، خاصة أن ليبيا تخسر يوميًا خيرة شبابها، وأن قوى الشر المستبدة، مستمرة في إعادة ليبيا إلى الديكتاتورية، موضحًا أنه على المجلس الرئاسي، أن يُعلن تشكيل حكومة حرب، واستمداد الشرعية من الثوار، وتسخير كافة الإمكانيات لهم، وإلا فليعود إلى لندن.
وتساءل عبد العزيز عن لجنة الأزمة، ومواقفها وأفعالها على أرض الواقع وتقديم الخدمات الصحية وغيرها في البلديات، مُلمحًا إلى أن أعضاء المجلس الرئاسي لا يعبأون بما يحدث في الميدان، موضحًا أن الدولة أصبحت غير متواجدة في طرابلس، وأن الأيدي الناعمة هي التي تُدير شؤون البلاد، وأن خليفة حفتر ومن معه يعملون بعقلية الحرب، على عكس الطريقة التي تُدار بها الأمور في حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي.
واختتم أن حكومة الحرب مهمتها محددة، وأن مواصفات من يتحمل المسؤولية فيها واضحة، وأنها بحاجة إلى تواصل مباشر مع القادة الميدانيين، وقرارات واضحة، وأنه على الجميع تحمل المسؤولية، وإنهاء الحرب على طرابلس، ثم البحث عن الديمقراطية وسبل تطبيقها، وأن من لا يستطيع تحمل المسؤولية عليه التخلي عن منصبه.