مُتهمة “الوفاق” بالاستعانة بعصابات عابرة للحدود.. خارجية المؤقتة: أحداث مرزق عار على جبين المجتمع الدولي


لا يتوفر وصف للصورة.
أوج – بنغازي
أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة، ما وصفته بصمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حول هجوم العصابات الإجرامية التي تدعمها حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، على مدينة مرزق.
وذكرت وزارة الخارجية المؤقتة، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن حكومة الوفاق استعانت بعصابات عابرة للحدود، للهجوم على المدينة المسالمة والآمنة، موضحة أن ما تشهده مرزق هذه الأيام من قتل عنصري وعرقي وتشريد للأهالي وتقتيل للنساء والأطفال والشيوخ، عار على جبين المجتمع الدولي، موضحة أنه لم يقم بأي دور إنساني لإنقاذ المشردين والمهجرين والمُحاصرين من نساء مرزق.
وفي ختام البيان، أكدت أن الحكومة المؤقتة، لن تترك هؤلاء المجرمين دون محاسبة وتقديمهم للعدالة، مُحملة المسئولية للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لعدم إدانتهم الصريحة لهذا العمل الجبان.
وتشهد مدينة مرزق، التي تسيطر عليها المعارضة التشادية، صراعات دموية منذ أسابيع، أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، جراء القصف الجوي الذي يشنه سلاح الجو التابع لقوات الكرامة، وكان مجلس النواب المنعقد في طبرق، أعلن الأسبوع الماضي، مرزق مدينة منكوبة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق
Exit mobile version