
أوج – طرابلس
أدانت وزارة الصحة بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، الهجوم الذي استهدف مقتل عدد من المدنيين، كانوا يستقلون سيارة على الطريق الرابط بين السواني والكريمية.
أدانت وزارة الصحة بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، الهجوم الذي استهدف مقتل عدد من المدنيين، كانوا يستقلون سيارة على الطريق الرابط بين السواني والكريمية.
وذكرت وزارة الصحة بحكومة الوفاق، في بيان لها، طالعته “أوج”، أنها تستنكر الهجمات الممنهجة والمُتكررة على المرافق المدنية والأحياء السكنية والمواطنين، مُبينة أنها عرضت الآلاف للخطر والنزوح والموت.
وأضافت أن آخر هذه الهجمات المُعتدية على الأرواح البريئة، استهداف سيارة مدنية بمنطقة الكريمية، راح ضحيتها 4 من المواطنين الأبرياء موضحة أنه بعد استهداف السيارة المدنية حاول الطب الميداني إسعاف المواطنين، إلا أن الإصابات كانت بليغة وفارقوا على أثرها الحياة.
واختتمت أنه في الوقت الذي تنعي فيه الأرواح البريئة، تشدد على خطورة هذه الأفعال التي تعتبر جرائم حرب، وفق القانون المحلي والدولي الإنساني، مُطالبة الجهات المعنية بالعمل لتقديم الجناة للعدالة.
وكان الناطق باسم عملية بركان الغضب التابع لقوات الوفاق المدعومة دوليًا، مصطفى المجعي، أعلن مقتل عدد من المدنيين في غارة على بلدة السواني، استهدفت سيارة كانت تقلهم على الطريق العام.
وأوضح المجعي، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أمس السبت، طالعتها “أوج”، أن عدة غارات جوية استهدفت مواقع مختلفة في السواني، تسببت إحداها في مقتل عدد من المدنيين كانوا يستقلون سيارة على الطريق الرابط بين السواني والكريمية، مبينا أن إحدى الغارات أصابت منزلا في ذات المنطقة.
واتهم المجعي قوات الكرمة، بأنها التي أغارت على هذه المناطق المأهولة بالسكان، فيما لم يعلن السلاح الجوي التابع للكرامة مسؤوليته عن الغارات حتى الآن.
وعلى الجانب الآخر، نفى آمر غرفة عمليات سلاح الجو بقوات الكرامة، اللواء محمد منفور، شن أي غارات جوية على أي سيارة في منطقة السواني.
وأضاف منفور، أن المعاينة الأولية للصور الواردة من موقع الحادث تشير ربما إلى تعرضها لتفجير أو الإصابة بمقذوف أرضي من نوع آخر في جانبها الأيسر طال الجزء الخلفي منها فقط، وهو ضرر لا يمكن أن تسببه قنابل وصواريخ الطيران إطلاقا.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ“تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.