
أوج – ترهونة
أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، في بيان مقتضب طالعته “أوج”، أنهم أحكموا سيطرتهم على منطقة غوط الريح جنوب شرق غريان، مؤكدا فرار “الميليشيات” أمام ضربات قوات الكرامة.
أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، في بيان مقتضب طالعته “أوج”، أنهم أحكموا سيطرتهم على منطقة غوط الريح جنوب شرق غريان، مؤكدا فرار “الميليشيات” أمام ضربات قوات الكرامة.
وفي سياق متصل، أكد مدير إدارة التوجيه بالكرمة، والمتحدث باسم غرفة عملياتها، العميد خالد المحجوب، بحسب خبر لـ”وال”، طالعته “أوج”، مقتل الإرهابي المدعو فتحي بودي من عصابات مدينة غريان.
وكان آمر غرفة عمليات القوات الجوية بالقيادة العامة، اللواء محمد منفور، كشف عن تنفيذ ضربات فجر اليوم الأحد، على عدة أهداف في جنوب طرابلس، واصفا إياها بـ”الموفقة والموجعة” لقوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا.
وأوضح منفور، بحسب خبر نشرته وكالة “وال”، اليوم الأحد، طالعته “أوج”، أن مقاتلات السلاح الجو نفذت ضربتين جويتين علي تجمعين مهمين، أولهما تجمع لميليشيات الصمود، بإمرة المدرج بقوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن الدولي، صلاح بادي، جنوب غرب معسكر النعمي بمسافة 2.5 كم، والتجمع الثاني استهدف سلاح الجو كان لـ”مليشيات جويلي”، بالقرب من مصنع الحبوب برأس اللفع بمنطقة الكسارات.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.