فرانس 24: ثلث المهاجرات النيجيريات عدن إلى منازلهن ومعهن طفل نتيجة اغتصاب في ليبيا

أوج – القاهرة
كشف تقارير عربية وعالمية، أن طريق المهاجرين إلى أوروبا عبر ليبيا محفوف بالمخاطر وخيبة الأمل، خاصة بالنسبة للنساء.
وأوضح تقرير لـ”صحيفة فرانس 24″، طالعته وترجمته “أوج”، أنه في غضون عامين، فضل 14000 نيجيري العودة إلى الوطن، مشيرًا إلى أن ما يقرب من ثلث النساء عدن إلى منازلهن ومعهن طفل مولود نتيجة للاغتصاب.
وأشار التقرير إلى أن هؤلاء النسوة، وجدن أنفسهن منبوذات في مجتمعاتهن.
وكانت قالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن ممثلين أمميين زاروا معسكر الاعتقال المعروف باسم “مركز اعتقال طريق السكة”، على خلفية انتهاكات وردت بقصة فتاة تُدعى “ليلى”، صومالية الجنسية، تروي تفاصيل احتجازها في ليبيا على أيدي مُهربين، ووفاة زوجها “محمد” محروقًا.
وقالت المفوضية في تصريحات لموقع “بي بي سي” البريطاني، طالعتها “أوج”، أنه كان من المقرر إجلاء طالب اللجوء المتوفي وزوجته، الشهر المقبل، نافية أن يكون عملها في مركز اعتقال طريق السكة يشرعن ما يجري فيه، مؤكدة على أنها تساعد في تحسين ظروف العيش في المعسكر، إلا أن هناك من عاملي الاغاثة مَن يطعن في ذلك، كما توقفت منظمتان من منظمات الاغاثة عن التعاون مع المفوضية بالفعل.
وأوضح الموقع البريطاني، أن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، المكلفة بحماية اللاجئين، وشقيقتها منظمة الهجرة الدولية، يتعرضوا لانتقادات من لدن العديد من العاملين في المنظمات الإنسانية ومن اللاجئين أنفسهم بالتعاون مع قوات خفر السواحل الليبية، المتهمة بانتهاك حقوق الإنسان أثناء بعض عمليات الإنقاذ البحري التي تقوم بها.
وقال أحد العاملين في قطاع المساعدات الإنسانية، أن الهيئتان يتعاونوا مع الاتحاد الأوروبي من أجل إبعاد مشكلة المهاجرين عن أوروبا، مُضيفًا أن هذا هو هدف الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية.
وأضاف موقع “بي بي سي”، أن نحو 800 ألف مهاجر و50 ألف لاجئ مسجل يقيمون الآن في ليبيا، وأن الاتحاد الأوروبي شدد في الوقت نفسه إجراءاته الهادفة لمنع المهاجرين من عبور البحر المتوسط، مُبينًا أنه في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 20199، تمكن نحو 15,900 لاجئ ومهاجر من الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر المتوسط، مما يمثل نقصانا قدره 17 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2018م.
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان أصدره إنه لا يسعى للوقوف في وجه حركة الهجرة على النطاق العالمي، ولكنه يعمل بالتعاون مع الشركاء الدوليين لإدارة عملية الهجرة الدولية وحماية حقوق المهاجرين ومنع الرحلات الخطرة التي يستغلها مهربو البشر، وضمان وجود مجالات وفرص شرعية وطرق هجرة آمنة.
وتابع الاتحاد الأوروبي، أنه ينبغي التصدي لظاهرة الهجرة من خلال عدة قنوات وبروح جماعية، وأنه في الحالة الليبية، يعمل الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع شركائه الموجودين على الأرض، بما فيهم الهيئات الدولية كمفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية.
Exit mobile version