محلي

مطالبًا المجتمع الدولي بوضع يده على عوائد النفط الليبية.. عبد النبي: السراج فقد البوصلة وعليه التنحي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏نظارة‏‏‏‏

أوج – طبرق
قال عضو البرلمان المنعقد في طبرق، الصالحين عبد النبي، إن الهجوم الذي استهدف مدينة مرزق الجمعة الماضية، أسفر عنه مقتل 23 شخصا بينهم 5 نساء وأجنبيين، و33 جريحا بينهم 9 أجانب، بالإضافة إلى 9 مفقودين، موضحا أن الصراع في مدينة مرزق حاليا هدفه الشوشرة والتغطية على تقدمات قوات الكرامة في طرابلس وغرب ليبيا لتخليصها من المليشيات، بحسب تعبيره.
وأضاف عبد النبي، في مداخلة هاتفية لبرنامج لايف على قناة 218، أمس الأربعاء، تابعتها “أوج”، أن ما يحدث في مرزق يعتبر تصفية عرقية لأهالي المدينة، خصوصا أن هدف المعارضة التشادية التي تسيطر على المدينة تهدف إلى تقسيم ليبيا وتفتيت النسيج الاجتماعي، ويحلمون بإقامة الدولة التباوية، مؤكدا أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، يدعم المتطرفين في مرزق بمبالغ كبيرة لتدميرها، حيث تم هدم 90 منزلا حتى الآن، والقناصون يستهدفون أي هدف يتحرك هناك.
وأوضح أن المجلس الرئاسي يعتقد خطأ بأن “العبث في مرزق” يعرقل قوات الكرامة عن دخول طرابلس، محملا المجتمع الدولي مسؤولياته عما يحدث في المدينة، لاسيما أن المجلس الرئاسي والمصرف المركزي يضخان عائدات النفط في أيدي المتطرفين لتخريب المدينة، مطالبا المجتمع الدولي بوضع يده على عوائد النفط وحفظها في المصرف الخارجي إلى حين تطهير ليبيا وعاصمتها، والسيطرة على مؤسسات الدولة، مثل المصرف المركزي ومؤسسة النفط.
كما طالب الليبيين بالخروج لإيقاف جميع الموانئ والحقول النفطية، لاسيما أن أموال النفط تؤول إلى المتطرفين والعصابات، التي تهجر أهالي المدينة، كما حدث في أحياء الحرية والديفا والمطار، متابعا: “يتعاون بعض الليبيين مع المتطرفين، أمثال سرايا ثوار بنغازي، وداعش، والتشاديين، لكن الجيش سوف يلاحقهم لتطهير المدينة من هذه المليشيات”.
وأضاف أن المجلس الرئاسي يحاول الحفاظ على نفسه وشخوص أعضائه ومناصبهم، ولا يهمهم ليبيا، مؤكدا أن العالم يتابع ما يحدث في ليبيا والأقمار الصناعية ترصد مجريات الأمور ويعرف الحقيقة جيدا، ولن يلتفت إلى مخاطبات المجلس الرئاسي للمحكمة الجنائية الدولية، بالتحقيق في جريمة قصف قوات الكرامة مدينة مرزق.
وتابع أن العالم بات يدرك أن المسؤول عما يحدث في مرزق هم العصابات التشادية وداعميها من مكونات التبو، الذين يشنون عمليات تطهير عرقي لأهالي المدينة، مضيفا أن الجيش مخول له بقوانين وقرارات مطاردة العصابات والمليشيات أينما كانوا، وحماية حدود ليبيا، متهما فائر السراج بفقدان البوصلة، وعليه التنحي إذا كان الوطن يهمه.
وأكد الصالحين، أنه بعد تطهير طرابلس سيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وستمنح الثقة من مجلس النواب، ولن يكون هناك مجلس رئاسي أو مجلس دولة، المنبثقين عن الاتفاق السياسي، وستعمل الحكومة الجديدة على توحيد المؤسسات وتهيئة الظروف المعيشية لليبيين، والتخفيف من معاناتهم، بالإضافة إلى تهيئة الظروف للاستحقاقات المقبلة، مثل الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وفيما يخص بدء فترة انتقالية جديدة، قال إنها تتوقف على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وجهودها لتهيئة الظروف للاستحقاقات الدستورية، التي قد تصل مدتها إلى سنة أو نصف أو 8 أشهر على حسب المعطيات، بحسب تعبيره.
وكان القيادي في المعارضة التشادية، إبراهيم بن عمر، نشر نعيًا عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، يؤكد فيه استهدافهم من قبل طيران “الجيش الليبي”، بمدينة مرزق، ووضع قائمة تكونت من 32 اسمًا، قال إنهم مدنيون، في تأكيد على تواجد المعارضة التشادية داخل حدود الأراضي الليبية.
وتأتي اعترافات القيادي بمرتزقة تشاد، متوافقة مع ما صرح به العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات الكرامة، حول كون القوات الجوية استهدفت 5 مواقع للعصابات التشادية بمدينة مرزق، مؤكدًا أن الضربات حققت نجاحات مباشرة وكبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى