محلي

مؤكداً سيطرتهم على مراصد للمليشيات في طرابلس.. المنصوري: الجضران صعلوك وبيدق بين الإخوان والجماعات الإرهابية


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – طرابلس
أكد آمر محور عين زارة التابع لقوات الكرامة، اللواء فوزي المنصوري، أن لدى كل من قطر وتركيا مشروع كبير يهدف لاحتواء التنظيمات الإرهابية المعروفة لدى الجميع بتوجهاتها غير الصحيحة وبمحاولتها السيطرة على الدول بغية تنفيذ مشروعها المزعوم إقامته وهو سيطرة الإخوان على هذه الدول.
وأشار المنصوري في حوار مع “العين الإخبارية” اليوم الخميس، طالعته “أوج”، إلى أن هاتان الدولتان تحاولان زعزعة الأمن في ليبيا، ومساعدة هذا التنظيم للسيطرة على الدولة الليبية، لافتا إلى أنهما تدعمان أي شخص أو أي جهة بغية إفشال ماتقوم به “القوات المسلحة” وإحباط عزيمة الرجال لفرض السيطرة على الدولة الليبية ولكن هيهات لن يتسنى لهم ذلك.
وحول فرض عقوبات دولية على إبراهيم الجضران، أضاف أنه “سواء فرضت العقوبات الدولية على الجضران أو لم تفرض، هذا مجرد صعلوق وبيدق بيد الإخوان والجماعات الإرهابية، ولا يعنينا فرض العقوبات عليه من عدمه لأن لنا قدرة على تحجيم هذا المارق”.
وتوعد المنصوري أي دولة تحاول دعم الإرهاب أو تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في ليبيا بأن “القوات المسلحة” ستضرب بيد من حديد لتخليص هذا الوطن من هذه الجماعات الإرهابية، مؤكدا أن “رسائلنا بثت من يوم انطلاق عملية الكرامة من شهر الماء/مايو 2014م”.
وفي سياق العمليات العسكرية ، أوضح أن الوحدات العسكرية بقوات الكرامة، حققت في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، تقدمات باتجاه صلاح الدين جنوب طرابلس، مبرزا أن القوات اشتبكت مع المليشيات قرب معسكر اليرموك.
واعتبر المنصوري، أن تقدمات القوات الكرامة، كانت في صورة قفزات تعبوبة للسيطرة على مراكز رصد جديدة كانت تابعة “للمليشيات”.
ونبه إلى هروب “المليشيات” أمام تقدمات الكرامة، بحيث لم تعد الاشتباكات أكثر من مناوشات تبعتها تقدمات “للجيش” والسيطرة على مناطق الرصد.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى