
أوج – بنغازي
قال وزير الداخلية بالحكومة المؤقتة، إبراهيم بوشناف، إن نسبة الجريمة انخفضت في مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة، مشيرًا إلى أنها تكاد تكون انعدمت، وذلك بعد تفعيل الخطط الأمنية المحكمة على مدى الأشهر الماضية، لافتًا إلى أن الجرائم الجنائية متوقعة الحدوث في التجمعات والأوساط الإنسانية.
واعتبر بوشناف، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أنه منذ أن أعلن رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، حالة النفير العام التي تلزم كل المواطنين بالانخراط في عمل وطني لمصلحة الوطن، ارتفعت الجرائم وكأن حالة النفير جعلت المعادين يرفعون حالة الاستهداف.
وأوضح وزير داخلية المؤقتة، خلال جولة أجراها لتفقد الأمن في بنغازي، أن حالة النفير مهمتها تعبئة الناس لتحرير الوطن، وبسط السيطرة الأمنية على كل ربوعه، لافتًا إلى أنه وبمجرد إعلان حالة النفير، بدأت عمليات الاستهداف، وبدأت الجرائم تحمل رسائل تشويه للمؤسسة العسكرية والأمنية والسلطات الشرعية للبلاد، ولاقت صداها لدى بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار بوشناف، إلى أن جريمة قتل ناشط معروف ينتمي للمؤسسة العسكرية ورميه في البحر، واختطاف أشخاص حتى وإن كانت عليهم شبهات ومن ثم قتلهم، هي أفعال وجرائم تنسب لأعداء الوطن، والجماعات الإرهابية التي فقدت كل ما جنته خلال السنوات السابقة بعد تقهقرها أمام قوات الكرامة.
وبيّن بوشناف، أن ليبيا أُريد لها أن تكون منذ العام 2011م حاوية للإرهاب والإرهابيين من كل دول العالم، مؤكدًا أن قوات الكرامة فوتت عليهم الفرصة وانتصرت على الإرهاب، وطردته شر طرده من كل المناطق التي نزلت إليها، وسلمتها عقب ذلك لرجال الأمن والشرطة التابعين لوزارة الداخلية بحكومة شرق ليبيا المؤقتة لتأمينها.
وأكد بوشناف، أن رئيس الحكومة المؤقتة، يطالب كافة مدراء الأمن برفع وتيرة العمل الأمني، قائلاً: “حتى لا نُطعن أو يقال إننا أهملنا”، لافتًا إلى أن معظم الشهداء في غريان كانوا من رجال الدعم المركزي، بما يؤكد أن قوات الكرامة والشرطة يواجهان الإرهاب ذاته.
وأشار وزير داخلية المؤقتة، إلى أن الإرهاب ضرب عواصم مؤمنة وكاملة الاستعداد، وضربها في مقتل، لافتًا إلى أن الإرهاب يضرب هنا وهناك ليوصل رسالته بعدم استقرار المدن الخاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة، متعهدًا بمواصلة الجهد الذي تبذله وزارة الداخلية للوصول للحقيقة، وأنها لن تهمل شيئًا، وأنه ليس لديها حصانة لأحد، مشددًا على أن عملها الذي تقوم به لم يتدخل في شؤونه أحد إلا للدعم.
ولفت بوشناف، إلى أن بنغازي يتم استهدافها باعتبارها واجهة وأنها من تحرك الأحداث في البلاد، مشيرًا إلى أن القصد من استهداف بنغازي إرسال رسالة للعالم ولسكان طرابلس أن مناطق سيطرة قوات الكرامة والحكومة المؤقتة ليست آمنة، قائلاً: “وهذا ما ينافي الحقيقة تمامًا”، على حد وصفه.