محلي

مؤكدًا استهداف أي تواجد لهم في ليبيا.. المحجوب: قاعدة معيتيقة أصبحت عبارة عن مجموعة غرف عمليات للأتراك


قال مدير إدارة التوجيه المعنوي ومدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، العميد خالد المحجوب، أنه خلال الأيام الماضية، وضع الأتراك خطط مختلفة للتقدم نحو الجفرة، ثم الهلال النفطي، من خلال تشكيل قوة رئيسية تتقدم باتجاه سرت، ثم تتمركز على هيئة تجمعات، رغم أن هذه التجمعات تأتي فُرادى كي لا يتم رصدها.
وتابع في مُداخلة هاتفية له، عبر نشرة الخامسة، بقناة ليبيا، تابعتها “أوج”، أن هذه التجمعات، تواجدت في أكثر من منطقة، داخل مدينة سرت، لافتًا إلى وجود عدة غرف عمليات في أكثر من مكان تابعين لما وصفهم بـ”الغزو التركي”، وأنه تم تزويد هذه الغُرف بطائرات مُسيرة، ووسائل اتصالات، موضحًا أنهم يتواجدون في أغلب الجبهات، من خلال توزيع الطائرات المُسيرة وغرف العمليات، واستغلال تقنية الرادار الهوائي المُتنقل، لافتًا إلى حرص قوات الكرامة على عدم استهداف المؤسسات والمدنيين.
وأوضح المحجوب، أن قوات الكرامة، انتظرت حتى تتجمع التحركات، كي تكون الضربات موجعة، وتؤدي الغرض المطلوب منها، مُبينًا أن المرحلة الأولى استهدفت إسقاط عدد من الطائرات، ثم تم استهداف الآليات التي تختبئ بأكثر من مكان، مُبينًا أنه من بين الضربات التي كانت تستهدف الميليشيات، ضربة قوة مركزية للأتراك داخل قاعدة ميعيتقة، مؤكدًا أن القاعدة بالكامل أصبحت عبارة عن مجموعة غرف عمليات، وأن كل غرفة تمتلك طائرات مُسيرة، تخرج في أوقات بعينها.
ولفت المحجوب، إلى أنه كانت هناك حافلة لنقل المناوبين من الضباط الأتراك، إلا أن الهجوم تم في نفس التوقيت، وأصبحت الضربة موجعة، مؤكدًا أنه سيتم استهداف أي تواجد تركي على الأراضي الليبية، موضحًا أن الميليشيات حريصون على عدم اصطحاب وسائل هوية معهم، إلا أنه تم القبض على أكثر من مرتزق وبالتحقيق معهم، تم معرفة كيف يتم جلبهم.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى