بلدية مصراتة تتبرأ من مجلس حكماء وأعيان المدينة: “لا يمثل الصوت الرسمي”

تبرأت بلدية مصراتة مما أسمته “كيان” لديه ختم معنون بـ”دولة ليبيا – مجلس حكماء وأعيان مصراتة”، ويستخدم أوراق معنونة دون أي تبعية باسم “مجلس حكماء وأعيان مصراتة”، في إشارة إلى المجلس الذي يترأسه إبراهيم بن غشير، الداعم للجماعات الإرهابية.
وأوضحت البلدية، في بيان، يوم الثلاثاء، أنه بعد ورود عديد التساؤلات حول المجلس الذي يمثل المدينة في تواصلاته ومعالجاته للمواضيع الاجتماعية داخل المدينة ومع المدن الأخرى، أكدت أن المجلس الاجتماعي الرسمي الذي يمثل صوت المدينة في كل المحافل الاجتماعية داخل وخارج البلدية هو المجلس المعاد تشكيله بموجب قرار المجلس البلدي رقم (1) لسنة 2019م تحت مسمى “مجلس أعيان بلدية مصراتة”، والذي تم بالتشاور مع كل المكونات ذات العلاقة بالعمل الاجتماعي داخل البلدية.
وأضافت أن أي كيانات أخرى تمارس نشاط اجتماعي في هذا الإطار، يمكن لها ممارسة ذلك وفقا للإجراءات الخاصة بمفوضية المجتمع المدني، وفي كل الأحوال لا تمثل الصوت الرسمي إلا في إطار تنسيق تام مع رئاسة مجلس أعيان بلدية مصراتة المعتمدة بموجب قرار المجلس البلدي رقم (3) لسنة 2019م، والمعمم على عمداء البلديات بموجب كتاب وكيل وزارة الحكم المحلي رقم (ح.م/3182) المؤرخ في 11 الصيف/ يونيو 2019م.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
Exit mobile version