
أوج – القاهرة
أعرب مبعوث الكيان الصهيوني لدى الأمم المتحدة، داني دانون، عن رعبه مما وصفه بـ”الانتصار الدبلوماسي” للنظام الفنزويلي والليبي، بالحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وذكر “دانون” في بيان له، نشره موقع miamidiario””، طالعته وترجمته “أوج”، أن مجلس حقوق الإنسان مُستمر في التخلي عن حقوق الإنسان، ومُكرس لحماية الديكتاتوريين ومجرمي الحرب، مُستدركًا: “في فنزويلا، يحرم الديكتاتور شعبه وفي الأراضي الليبية يديرون معسكرات يتعرض فيها المهاجرون الأفارقة للتعذيب”.
وتابع مبعوث الكيان الصهيوني: “ستكون هذه الدول أخلاقية إضافية بالنسبة للمجلس الذي لم يعد يخفي عدائه الهوس تجاه إسرائيل ويمنح الشرعية لأولئك الذين يتعارضون مع أهدافه الأصلية”.
وحصلت 3 دول عربية وفنزويلا على عضوية مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، في الفترة الممتدة بين 2020م و2022م.
وأظهرت نتائج التصويت على توزيع 14 مقعدًا في المجلس، اليوم الخميس، أن ليبيا وموريتانيا والسودان حصلت على عضوية المجلس.
وستمثل فنزويلا والبرازيل أمريكا اللاتينية في المجلس، كما تم انتخاب كل من ناميبيا وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وأرمينيا وجرز مارشال وبولندا وألمانيا وهولندا أعضاء جددا في المجلس.
ويضم مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة 47 عضوا، وتحصل الدول على العضوية فيه بالتناوب طبقًا لنتائج التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.