رافضًا تصريحات أردوغان.. السعيدي: لا مكان للأتراك في ليبيا بعد 9 سنوات من دعمهم للدمار

أعرب عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، علي السعيدي، عن رفضه لتصريحات الرئيس التركي بخصوص ليبيا، مشيرًا إلى أن تاريخ الدولة العثماني في ليبيا لم يكن مشرفًا.
ووجه السعيدي في تصريحات لفضائية “ليبيا”، تابعتها “أوج”، رسالة إلى أردوغان، قال فيها: “إنه لا مكان للأتراك في ليبيا بعد الدمار والقتل الذي دعمتموه خلال السنوات التسع الماضية.”
وأكد السعيدي أن ليبيا لن تسمح لأردوغان بالعودة من جديد، لأن الأتراك يقومون على نشر الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب الواحد، ويستبيحون دماءهم في سبيل تحقيق مصالحهم.
وتابع: “فهم لم يزرعوا يوما شجرة في ليبيا، ولم ينشئوا مدرسة، بل كانوا ينشرون دائما الجهل والتخلف والقتل”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زعم أن تواجد قواته في بعض الدول كليبيا وسوريا، يختلف كثيرًا عما وصفهم بأنهم يبيتون النوايا الخبيثة، حيث قال في كلمة له، نشرتها وكالة الأناضول التركية، طالعتها “أوج”: “تركيا تختلف بوجودها عن الذين يبيتون النوايا الخبيثة في سوريا والعراق وأفغانستان وليبيا وإفريقيا والبلقان”.
وتابع أن تركيا تتواجد بهذه المناطق لما اعتبره “المصير المشترك” الذي يجمعهم، موضحًا أن هذا الشيء عصي على فهم من يعتبر قطرة النفط أغلى من قطرة الدماء.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version