
نشرت عائلة القائد الشهيد معمر القذافي، لقاءً نادرًا للشهيد الدكتور المعتصم بالله معمر القذافي، في الذكرى الثامنة لاستهداف موكب القائد الشهيد.
وقالت أسرة القائد الشهيد، في بيان لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”: “ننشر حوارًا نادرًا مع الشهيد دكتور المعتصم بالله معمر القذافي، يتحدث فيه عن كيفيه تلقيه للعلوم الحربية والأمنية، وكيف نال فيها الرتب حتى احتكر في ساحات الوغى كل المراتب”.
وتابعت: “أنه أسد الجبهات الذي استحوذ على الأمجاد والأوسمة، فاستحق لقب يفوق جيفارا العرب في زمانه، فصار الفارس الذي تضرب به الأمثال، ونفتقد في هذا اليوم الفارس الذي قلما تجود الدنيا بأمثاله وقلما يكرره التاريخ”.
وواصلت أسرة القائد الشهيد في بيانها: “اليوم تفتقدك ليبيا وهي تصرخ “وامعتصماه” فلا مجيب لها إلا قطعان همجية تنهشها شرقًا وغربًا”.
وأردفت: “نم قرين العين هنيئًا، فروعة الحياة أن نعيش كما نهوى، ونحن في ظلمات القبور، فكيف إذا جعلنا من هذه القبور رياض من رياض الجنة، ومن أعظم من الشهداء منزلة وهم برفقة الأنبياء”.
وفي الحوار النادر، قال الشهيد الدكتور المعتصم بالله معمر القذافي، أنه درس العديد من العلوم الاستراتيجية، بجانب دراسته لمجال الطب، موضحًا أنه درس مكافحة الجاسوسية وتأمين المعلومات، إلى غير ذلك من هذه الدراسات.
وتطرق “الشهيد الدكتور” إلى أنه درس العلوم العسكرية، في الكلية الحربية المصرية، وشملت الدراسة العلوم العسكرية البحتة، مؤكدًا أنه مارس الرياضات العنيفة في الكلية الحربية، وأنه تخرج من هذه الدراسة برتبة ملازم أول طبيب.
وقبل ثماني سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد.
وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/ أكتوبر 2011م.