محلي
مطالبًا بالالتفاف حول سيف الإسلام.. أمين الجبهة الشعبية بالمنطقى الوسطى: القذافي أفسد على المتآمرين دنياهم وآخرتهم
أوج – سرت
أكد أمين فرع الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا بالمنطقة الوسطي، علي الوافي، على ضرورة الالتفاف حول الدكتور سيف الإسلام القذافي، لأنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الليبية، ودحر المؤامرة اللعينة التي تمر بها البلاد.
وشبّه الوافي، في الذكر الثامنة على استشهاد القائد معمر القذافي، أمس الأحد، ما حدث له، بما تعرض له سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، والحسين بن علي، والتمثيل بجثتهما، وعبدالله بن الزبير، وابن أسماء بنت أبي بكر الصديق، الذي قتل وصلب، وقالت فيه أمه قولتها الشهيرة: “ماذا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها”.
وتسائل: “هل تعتقدون أن القذافي أحسن من أبطال الإسلام هؤلاء؟.. التمثيل بالجثث ليس دليلا على سوء الخاتمة، بل دليل على خسة ونذالة مرتكبيه”، كما استشهد بمقولة أسماء بنت أبي بكر، عندما دخل عليها الحجاج بعدما قتل ابنها عبدالله: “رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك”.
وخاطب كل الذين تآمروا على الشهيد القائد، قائلا: “أفسد عليكم القذافي دنياكم وآخرتكم؛ أفسد عليكم دنياكم فخربتم بلدكم بعده، وأصبحتم منتهكي السيادة يحكمكم ثلة من الأوباش وشذاذ الآفاق، وأفسد عليكم آخرتكم، لأنكم قاتلتم تحت راية الكفار وتحالفتم معهم”.
ووجه نداء لكل الأحرار الشرفاء، مذكرا إياهم بكلمات الشهيد القائد معمر القذافي: “استمروا في المقاومة حتى وإن لم تسمعوا صوتي، استمروا في المقاومة بشتا الطرق ولا تتوقفوا فالعمر وقفة عز”.
وقبل ثماني سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد.
وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/ أكتوبر 2011م.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



