الحركة الوطنية الشعبية: الليبيون استفاقوا من هول مصاب استشهاد القائد ليدركوا أن بلادهم سلمت إلى العصابات

أوج – القاهرة
تذكر المتحدث الرسمى باسم الحركة الوطنية الشعبية، ناصر سعيد، ذكرى استشهاد القائد معمر القذافي، محاولا كشف أوراق المؤامرة التي دبرت من مجموعة الدول الاستعمارية الكبرى بالتحالف مع كل من قطر وتركيا، للإجهاز على البلاد وتحويلها إلى دولة فاشلة، لنهب مقدراتها كما كان القائد يحذر في خطاباته إبان أحداث عام 2011م، والتي انتهت بإغتياله وإسقاط الدولة.. السطور التالية يرسم لنا سعيد رؤيته حول هذه الأوضاع..
وأكد سعيد، أن ذكرى يوم الشهداء، يوم استشهاد القائد الشهيد معمر القذافي ورفاقه الأحرار، تأتي لتشدُّ من عزائم أبناء ليبيا وتشحذ هِمَمهم وتعزز إيمانهم بأن تضحيات القائد وسائر من قضوا في سبيل الوطن لن تذهب سُدى.
وأضاف سعيد، في تصريحات خاصة لـ”أوج”، أن ما يحدث اليوم في ليبيا كشف ما كان خفيّا، وأثبتت الأحداث أن صمود القائد الشهيد وإصراره على التصدي لما دُبّر للوطن بِليل، لم يكن من فراغ، إنما كان وليد اقتناع بأبعاد المعركة، وبحجم المؤامرة التي أطاحت بالوطن، وأحالته إلى بقايا وحطام.
وأشار إلى أن الليبيين استفاقوا من هول الصدمة وعِظم المُصاب، ليدركو أن بلدهم قد تم تسليمه إلى العصابات، وانتبهوا إلى نهب المقدرات، وارتهان القرار، واستباحة الأرض والبحر والجو، والتفريط في مياههم الإقليمية، و ترابهم الوطني للأجانب.
وأفاد أن الليبيين أصبحوا يراقبون انتهاك سيادة دولتهم التي يقتحم الأجانب مدنها وأحياء عاصمتها ويختطفون مواطنيها من منازلهم عنوة، و يسوقونهم إلى البواخر في عرض البحر، ويتابعون بكل مشاعر الضيم والحسرة استبداد الميليشيات والعصابات بأمرهم، وتحكّمها في ثروتهم، وابتزازها للعملاء صنائع الحلف الأطلسي، فيفتحون لها خزائن أموال الليبيين، ويوقعون لها السندات والصكوك.
وأردف أن ذلك كله يحدث في وقت تسابق فيه الجماعات الإرهابية والميليشيات الزمن كي تقضي على ضباط وكوادر الشرطة والجيش للقضاء على آخر فرص الاستقرار وتفرض نفسها بديلاً وحلاّ رغماً عن إرادة الليبيين فى مواجهة صريحة ضد “القوات المسلحة العربية”.
وأوضح سعيد أن هذا هو المخطط الذي كان الشهيد القائد معمر القذافي ورفاقه وأبناؤه يحاولون منع حدوثه، ويتصدّون له، وبذلوا أرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية في سبيل انقاذ البلاد منه.
ودعا المتحدث الرسمى باسم الحركة الوطنية الشعبية، كافة مكونات العمل النضالي الليبي في الخارج والداخل إلى تعديل البوصلة، وتوحيد الهدف الرئيسي لاستعادة الأرض وسيادة الوطن وتحرير الإرادة الوطنية للشعب.
كما طالب بضرورة الوقوف صفا واحدا فى الاستمرار لدعم جهود “قوات المسلحة”، لاجتثاث الإرهاب ونزع سلاح المليشيات والعصابات الإجرامية.
وختم بالقول: “سيظل معمر القذافي رمزاً وطنياً وقومياً وإفريقياً وعالمياً بمواقفه ومبادئه وقيمه وإنجازاته لصالح الوطن والأمة وإفريقيا والبشرية “.
وقبل ثماني سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد.
وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/ أكتوبر 2011م.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version