محلي

الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا: رفض حكومة “ليون” الإفراج عن الساعدي القذافي وباقي الأسرى يؤكد وأدها للمصالحة والسلم واحتكامها لصوت البارود


نددت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، بعدم الإفراج عن اللواء الأسير، الساعدي معمر القذافي، وبعض الأسرى الآخرين، موضحة أنه صدر قرار ببراءتهم منذ أكثر من سنة، ورغم ذلك لم يتم الإفراج عنهم حتى الآن.
وذكرت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، في بيان لها، طالعته “أوج”، إن رفض حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، التي وصفتها بـ”حكومة ليون”، الإفراج عن الأسرى وعلى رأسهم الساعدي معمر القذافي، يؤكد أن عصابة “أبي ستة” قطعت شعرة معاوية مع الشعب الليبي، ووأدت آخر فرصة للمصالحة والسلم، واحتكمت لصوت البارود، موضحة أنه الصوت الوحيد الذي يفهمون لغته وينصتون له جيدًا.
وتابعت الجبهة في بيانها، أنه مر أكثر من سنة كاملة، على حكم البراءة النهائي، إلا أن وزير داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فتحي باشاغا، أكد أنه لن يتم الإفراج عن أي أسير.
وحمّلت أسرة القائد الشهيد، معمر القذافي، محتجزي اللواء الآسير، الساعدي القذافي، وكافة الجهات المعنية كامل المسؤولية علي سلامته وحمايته ورعايته الصحية، وذلك بعدما ثبت تعرضه للتعذيب وحرمانه من تلقي العلاج اللازم من قبل محتجزيه تعسفيًا دون أي حق قانوني.
وأوضحت أسرة القائد الشهيد، في بيان لها، شهر هانيبال/أغسطس الماضي، تلقت “أوج” نسخة منه، أن كل هذه الانتهاكات تعرض حياته وسلامته الصحية لخطر مُحدق، في ظل صمت كافة الجهات القضائية والتنفيذية المعنية بتنفيذ الأحكام وقرارات الإفراج.
وأكدت الأسرة، أنها بصدد رفع دعوى قضائية محليًا ودوليًا ضد المدعو، سليم العروسي، والمدعو علي الغدامسي، وذلك من أجل ملاحقتهما جنائيًا، هما وكل من ساهم في احتجازه وتعذيبه لعدة سنوات ظلمًا علي الرغم من صدور حكم سابق ببراءته من كافة التهم المنسوبة إليه.
وأهابت الأسرة، بالمجتمع الدولي بكافة هيئاته، وكل المعنيين بحقوق الإنسان، أن يتحملوا مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية والأدبية فيما يتعرض له الساعدي القذافي، من ظلم وتعذيب واختطاف بغير ذنب أو جريمة، علي يد بعض من فقدوا ضمائرهم علي مرأى ومسمع من العالم كله.
وكانت عائلة القائد الشهيد، معمر القذافي وجهت نداءً لكل الخيرين وأبناء القبائل العريقة، ورجال القانون الشرفاء والمنظمات القانونية والإنسانية، بخصوص الإصرار على عدم الافراج عن اللواء الأسير الساعدي معمر القذافي، من قبل المعنيين بالعاصمة طرابلس، رغم تحصله على حكم بالبراءة منذ قرابة الشهر ونيف.
وأكدت العائلة في ندائها الذي نشرته على صفحتها بموقع الفيسبوك، أن الساعدي بريء أمام الله وأمام القانون، مشيرة إلى أنه تحصل على حكم بالبراءة من قبل رجال القضاء الحقيقيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى