محلي

شكشك يجتمع مع قادة عسكريين بالوفاق لبحث تدفق الأموال لعلاج الجرحى بالخارج


أوج – طرابلس
حذف الصفحة الرسمية لديوان المحاسبة “الرقابة المالية” تفاصيل لقاء جمع رئيسه، خالد شكشك، أمس الخميس، مع شخصيات عسكرية وقيادات إدارية تابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، بينهم آمرا غرفة العمليات المشتركة والمنطقة العسكرية بطرابلس، وبمشاركة وكيلي وزارتي المالية والصحة، بالإضافة لمدير مركز الطب الميداني والدعم.
وتضمنت تفاصيل اللقاء، التي طالعتها “أوج”، قبل حذفها، مناقشة شكشك مع القيادات العسكرية تقييم الخدمات الصحية المقدمة للجرحى في الخارج، وطالب آمرو المناطق العسكرية بضرورة إصلاح الخلل في نظام الدفع المالي الخاص بالجرحى سواء كان في منظومة العلاج أو الأفراد القائمين عليه.
كما شدد القادة العسكريون، خلال اللقاء، على ضرورة ضمان تدفق الأموال لعلاج الجرحى، على أن يتم فصل عقود العلاج والإسكان للجرحى، وأن تتكفل الدولة بسدادها دون الكشف ما إذا كانت المخصصات من الخزانة العامة أو على حساب أبواب مصروفات أخرى.
وخلص الاجتماع، إلى أن تتولى الملحقيات الصحية مهام الإشراف على العلاج للجرحى في الخارج بمتابعة صندوق التأمين الصحي وإعادة هيكلة مركز الطب الميداني والدعم.
وكانت الملحقية الصحية بالسفارة الليبية في أنقرة، وجهت خطابًا للمواطنين الوافدين للعلاج بالخارج، أوضحت فيه تركيب منظومة خاصة لتنظيم إيفاد المرضى والجرحى، بالتعاون مع لجنة العلاج بالخارج بوزارة الصحة بحكومة الوفاق، وأيضًا بالاتفاق مع مكتب المتابعة الخارجية بديوان المحاسبة.
وأوضح خطاب السفارة الليبية في تركيا، أنه تم الاتفاق على اقتصار علاج حالات المرضى في الساحة التركية على أمراض؛ الأورام، وزراعة الكلى، وزراعة الكبد، والقلب.
من جهته، انتقد رئيس لجنة أزمة السيولة بمصرف ليبيا المركزي البيضاء، رمزي رجب الأغا، خطاب السفارة الليبية بتركيا بشأن تنظيم إيفاد الجرحى والمرضى للعلاج في تركيا، معتبرا أن الأمر ما هو إلا مؤامرة لسرقة ودائع مصرف ليبيا المركزي بالمصارف التركية.
وأوضح الأغا، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعتها “أوج”، أنه تم فتح أبواب العلاج بالخارج والتعاقد مع مستشفيات تركية بضمان الودائع، قائلاً: “ما خفي كان أعظم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى