محلي

مؤشر الجوع: صراعات ليبيا منذ 2011 تسببت في عدم القدرة على الوصول للغذاء

كشف أحدث تقرير لمؤشر الجوع العالمي الصادر عن كل من مؤسسة “concern worldwide” الدولية، ومؤسسة “Welthungerhilfe” الألمانية، ترتيب البلدان العربية في التصنيف.
وحسب التقرير الذي نشره موقع “أصوات مغاربية”، طالعته “أوج”، حلت البلدان المغاربية في مراكز متباينة، ضمن التقرير الذي شمل 117 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وتابع مؤشر الجوع العالمي، أن موريتانيا تصدرت البلدان المغاربية بحصولها على 26 نقطة، تليها الجزائر، فالمغرب ثم تونس، مُبينًا أن التصنيف لم يشمل ليبيا بسبب نقص البيانات.
وجدد مؤشر الجوع تأكيده أنه نتيجة لنقص البيانات لم يشمل التقرير ليبيا، مُبينًا أن هذا لم يمنع من التنبيه إلى وجود معطيات تدعو إلى القلق، مُشيرًا إلى أن الاضطرابات والصراعات التي تمر بها ليبيا منذ عام 2011م، جعلت عددًا من الفئات مُعرضة لانعدام الأمن الغذائي الذي يعزوه بالأساس إلى عدم قدرة الناس على الوصول إلى الغذاء بدلا من عدم توفر الغذاء.
وأضاف أن موريتانيا احتلت المرتبة رقم 90 على الصعيد العالمي، بحصولها على تنقيط 26.7، مُبينًا أنها تنتمي إلى خانة البلدان التي تعاني من مستوى جدي من الجوع، وبذلك تعتبر من أكثر البلدان المغاربية معاناة من الجوع.
ووفقًا لمؤشر الجوع العالمي، تُعاني الجزائر من مستوى متوسط من الجوع، حيث أنها حصلت على معدل بلغ 10.3، ما جعلها تحتل الرتبة 47 على الصعيد العالمي، مُبينًا أن المغرب حلت في المرتبة 42 على الصعيد العالمي بمعدل 9.4، وأنها بذلك تكون في خانة البلدان التي تعاني من مستوى منخفض من الجوع.
واختتم أن تونس من أقل البلدان المغاربية معاناة من الجوع وفقًا للمؤشر الذي وضعها في المرتبة 23 على الصعيد العالمي، ومنحها معدل 6.2، لتكون من البلدان التي تعاني من مستوى منخفض من الجوع.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى