محلي

رغم فشلهم في حل أزمة القمامة.. كاجمان يناقش مع “تخطيط الوفاق” سبل حلحلة المشاكل التي واجهت تنفيذ المشروعات في الجنوب


ترأس عضو المجلس الرئاسي، المُنصب من المجتمع الدولي، عبد السلام كاجمان، اجتماع لجنة متابعة تنفيذ مشروعات التنمية في الجنوب، مع وزارة التخطيط بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا.
وذكرت إدارة التواصل والإعلام، بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن الاجتماع الذي عُقد أمس الأربعاء، كان بحضور عضو المجلس الرئاسي، أحمد حمزة، مع وكيل وزارة التخطيط بالوفاق، محمد الزيداني، وعدد من المختصين بالوزارة، والمستشار الفني بالمجلس الرئاسي، فرج العماري.
وتابعت أن الاجتماع الذي عُقد بديوان رئاسة الوزراء، شهد مناقشة سير العمل في برنامج تنفيذ المشروعات التنموية من أجل حلحلة المشاكل وتذليل العراقيل التي واجهت الإسراع في تنفيذ المشروعات التنموية في الجنوب، موضحة أنه تم الاتفاق على جملة من الإجراءات من بينها عقد سلسلة من الاجتماعات الفنية خلال الأسبوع القادم تضم وزارة التخطيط، والقطاعات ذات العلاقة، والأجهزة التنفيذية، والمستشارين الفنيين باللجنة.
وأضافت إدارة التواصل والإعلام، أنه سيكون من مخرجات هذه الاجتماعات إعداد قائمة باحتياجات القطاعات من المشروعات التنموية، وتحديد أولويات البدء في تنفيذها، بالإضافة إلى إعداد قوائم بمشروعات الصيانة اللازمة لحل المختنقات لمختلف القطاعات بالمنطقة الجنوبية، ومشروعات القطاعات الجاري تنفيذها من قبل القطاعات والأجهزة التنفيذية والمطلوب تفعيلها، فضلًا عن مشروعات القطاعات والأجهزة التنفيذية والمطلوب إلغاؤها.
واختتمت أنه في نهاية الاجتماع ، تم الاتفاق على عرض نتائج هذه الاجتماعات على اللجنة في موعد أقصاه نهاية الأسبوع القادم.
يشار إلى أن أزمة تكدس القمامة في طرابلس تفاقمت بعد إقفال المكب المرحلي في بلدية أبوسليم، وإغلاق المكب النهائي في منطقة سيدي السايح بسبب الحرب الدائرة على تخوم العاصمة في الرابع من الطير/أبريل الماضي.
وكانت النسخة العربية لصحيفة الإندبندنت البريطانية، نشرت تقريرًا بشأن انتشار القمامة في شوارع العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن هناك جبالاً من النفايات احتلت أرصفة الشوارع وتجرأت على مداخل المنازل.
واعتبرت الصحيفة، في تقريرها، الذي طالعته “أوج”، هذه الظاهرة كارثة بيئية تتربص بسكان العاصمة، مؤكدة أن المواطنين اتخذوا من الكمامات حلاً للوقاية من بعض الأمراض المنقولة عن طريق الجهاز التنفسي.
وأشار التقرير، أن عددًا من المواطنين اتخذوا من منصات التواصل الاجتماعي وسيلة للضغط على حكومة الوفاق المدعومة دوليًا للتحرك والحد من هذه المشكلة، التي تهدد جميع الأجيال عن طريق إطلاق عدد من الهاشتاجات، مقترحين تغيير اسم طرابلس من عروس البحر إلى عروس القمامة.
وترتب على انتشار القمامة في طرابلس، ما أصدرته إدارة الرصد والاستجابة السريعة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، أول أمس الجمعة، من النشرة الوبائية لشبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأسبوع 38 خلال الفترة 16 حتى 22 من الفاتح/ سبتمبر الماضي.
وأوضحت الإدارة، خلال النشرة الوبائية، طالعتها “أوج”، أن الأسباب الرئيسية للأمراض هي الالتهابات التنفسية العليا والسفلى والإسهالات، كاشفة أن عدد حالات ارتفاع الحرارة والطفح الجلدي بلغ 32 حالة، بينما بلغت حالات السعال الديكي 14، في حين بلغ عدد حالات الإصابة بالسحايا 8 حالات.
وعن الأمراض المنقولة بالمياه، أعلنت الإدارة من خلال نشرتها الوبائية، تسجيل 47 حالة إسهال مدمي، و44 حالة متلازمة يرقان، أما الأمراض الجلدية، فتم تسجيل 60 حالة ليشمانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى