محلي
في ذكرى استهداف موكب سيف الإسلام.. منسق الجبهة الشعبية بالوسطى: قدر له النجاة لقيادة البلاد لبر الأمان وتحقيق المصالحة
أوج – سرت
قال منسق فرع الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا بالمنطقة الوسطي، علي الوافي، إنه على رغم مما تحمله ذكرى استهداف رتل الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، في السابع عشر من التمور/أكتوبر عام 2011م، من مشاعر مؤلمة لما تسببت فيه من استشهاد لأرواح الشباب الأبطال الذين كانوا برفقة الدكتور، إلا أن بها جوانب أخرى مضيئة.
واعتبر الوافي، في تصريحات خاصة لـ”أوج”، أن نجاة الدكتور سيف الإسلام من هذا القصف الغادر، عناية آلهية للبلاد من الفتن والمؤامرت التي تحاك ضدها، مطالبا الدكتور بـ”توجيه خطاب يكون فية الحل والخلاص لكل مما حذرتنا منه”.
وأكد منسق فرع الجبهة الوسطى، أن هذا الوطن الذي مزقته المؤمرات والأجندات الخارجية، قدر له أن يحيا الدكتور سيف الإسلام لقيادة البلاد إلى بر الأمان ويحقق المصالحة الوطنية الشاملة التي ستجمع كل أبناء ليبيا تحت دولة جديدة متماسكة بعد إجهاض المؤامرات.
واستطرد مذكرا بحديث الدكتور، في خطابه الشهير في شهر النوار/فبراير عام 2011م، الذي تنبأ فيه بالواقع الذي أصبحت البلاد تعاني منه، ولاسيما بعد أن أصبحت أرواح الشعب الليبي رخيصة وسالت دماءهم شلالات وأضحت حرماتهم منتهكة وأرزاقهم مباحة.
وختم قائلا “لم يدرك الحلف الغاشم أن الله يطفئ الشمس في ناحية ويضيئها في ناحية أخرى فليخس العملاء والخونة، الله معك يادكتور الحمد لله على سلامتك حفظك الله من كل شر وسدد خطاك”.
وتمر اليوم الذكر الثامنة على استهداف موكب الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، ورفاقه المدنيين الذين هموا بالانتقال من مدينة بني وليد إلى مدينة سرت، بعد أن اشتدت الضربات والقصف على بني وليد، ليتفاجئ الجميع بقصف جوي بمجموعة من القذائف الليزرية على الرتل المكون من تسع سيارات مدنية.



