
أوج – طرابلس
قال الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، إن الوضع الحالي على الأرض في ليبيا بالنسبة لبلاده مصدر قلق كبير.
وأضاف ماتاريلا، في تصريحات نقلتها السفارة الإيطالية لدى ليبيا، اليوم الخميس، طالعتها “أوج”، أن بلاده مقتنعة بأن استمرار العنف والهجمات العسكرية في ليبيا، يعرض استقرار منطقة شمال أفريقيا بأكملها للخطر، ويزيد من التهديد الإرهابي.
وكان ماتاريلا، اعتبر مؤتمر برلين حول ليبيا، خطوة جيدة على طريق التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في البلاد، حيث أكد بحسب خبر نشرته وكالة “آكي”، يوم 19 الفاتح/ سبتمبر الماضي، طالعته “أوج”، أن المؤتمر الذي سينعقد هذا الخريف، يمثل حجر الزاوية في التوصل لاتفاق لإطلاق النار في ليبيا، بسبب التزام مشترك من جانب الاتحاد الأوروبي.
ورحب باتخاذ ألمانيا، المبادرة لعقد مؤتمر دولي في برلين، معربا عن أمله في أن تكون مبادرة فرنسا وإيطاليا، الجانبية للجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسابيع المقبلة، خطوة مفيدة نحو مؤتمر برلين.
وأضاف أنه يمكن أن تكون المبادرة الإيطالية الفرنسية، فرصة لإيجاد حلول تسمح أخيرًا لهذا البلد أن يجد الاستقرار والوقف الفوري لإطلاق النار، واستبعاد أي حل عسكري والتمكن من التوصل إلى تفاهمات بين الليبيين من خلال عمل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.