صهد: صالح ومجلسه والثني يتحملون مسؤولية إعلان المجرم حفتر للتعبئة العامة ونهب أموال الناس

أوج – طرابلس
حمّل عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو ما تسمى جبهة إنقاد ليبيا المعادية لثورة الفاتح والتي أشرفت على تأسيسها المخابرات المركزية الأمريكية، إبراهيم صهد، مجلس النواب المنعقد في طبرق، ورئيسه عقيلة صالح ورئيس الحكومة المؤقتة، عبدالله الثني، مسؤولية إعلان خليفة حفتر للتعبئة العامة.
واعتبر صهد، في تغريدة نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أمس الأحد، رصدتها “أوج”، أنهم “شركاء” مع ما وصفه بـ”مجرم الحرب”، فيما يترتب على هذا القرار، ولا يمكنهم الإفلات من المسؤولية القانونية والأخلاقية.
ورفض صهد الاعتراف بالقرار، موضحا أنه لا توجد أي مسوغات دستورية أو قانونية تخول حفتر إصدار قرار يجيز له نهب أموال الناس وواردات الدولة، على حد تعبيره.
يشار إلى أن حفتر، أصدر قرارا بتشكيل الهيئة العامة للتعبئة برئاسة عون الفرجاني، بهدف تسخير كافة موارد الدولة لما أسماه المجهود الحربي.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version