محلي
وزير مواصلات الوفاق يلتقي ويليامز لبحث إعادة تشغيل مطار معيتيقة بشكل آمن ومنع الاعتداء عليه
استقبل وزير المواصلات بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، المهندس ميلاد معتوق، اليوم الاثنين، نائبة مبعوث الامم المتحدة لدى ليبي، ستيفاني ويليامز، وذلك لمناقشة الاجراءات المتخذة من طرف البعثة الاممية والمجتمع الدولي بشأن إعادة تشغيل مطار معيتيقة الدولي بشكل آمن ومنع الاعتداء عليه.
بمكتبه بديوان الوزارة السيدة.
بمكتبه بديوان الوزارة السيدة.
وأوضحت وزارة المواصلات، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن مطار معيتيقة مرفق مدني يقدم خدمة طيران لكافة الليبيين، بما في ذلك نقل المرضى، وكذلك شحن السلع والبضائع اللازمة للسوق الليبي، مشيرة إلى أنه المنفذ الجوي الدولي الأكثر استخدامًا في هذه الأمور.
ووفق البيان، تناول اللقاء دور الأمم المتحدة لمساعدة الطيران المدني الليبي، من حيث مواجهة الحظر الجوي الأوروبي المفروض على الطائرات الليبية، وأيضًا المساعدة في تنفيذ عدد من البرامج التدريبية للرفع من كفاءة العاملين بقطاع المواصلات والنقل بشكل عام.
يشار إلى البعثة الأممية لدى ليبيا، قد أدانت الهجوم الذي تعرض له فجر اليوم، مطار معيتيقة الدولي، مؤكدة أنها أوفدت فريقا لتقييم الوضع في المطار، بهدف توثيق الحادثة لإحالتها إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن.
وقالت البعثة، في بيان، اليوم الأحد، إن الفريق تمكن من توثيق إصابة أربعة صواريخ للأجزاء المدنية في المطار، إذ سقطت ثلاثة منها في موقف السيارات، بينما أصاب الصاروخ الآخر مدرج الطائرات، ما أسفر عن أضرار في الطائرة التي كانت قد أوصلت عشرات الحجاج العائدين من أداء فريضة الحج، كما جُرح اثنان من طاقم الطائرة على الأقل أثناء إسراعهم لمغادرتها.
وتعرض مطار معيتيقة الدولي، إلى القصف فجر اليوم الأحد، من قبل قوات الكرامة، ما تسبب في إصابة عدد من الحجاج بجروح وتضرر طائرة بالمدرج، نتج عنه تعليق الملاحة الجوية، إلى حين إشعار آخر، لتكون الحادثة السابعة منذ أواخر شهر ناصر/يوليو الماضي، التي يتعرض فيها المطار للقصف العشوائي الوحشي للمطار الوحيد العامل في العاصمة طرابلس.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



