محلي

غوتيريش يحذر من تغلغل التنظيمات الإرهابية في جميع أنحاء ليبيا


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏لحية‏، و‏‏لقطة قريبة‏، و‏نص‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

أوج – نيويورك
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الاثنين، من تغلغل التنظيمات الإرهابية، في منطقة الساحل الإفريقي، وجميع أنحاء ليبيا.
وتابع في جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول الدبلوماسية الوقائية ومنع النزاعات وحلها في إفريقيا، أن الشبكات الإرهابية في جميع أنحاء ليبيا وشمالي إفريقيا، تمتد عبر الساحل إلى منطقة بحيرة تشاد، وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق، – حسبما ذكرت وكالة الأناضول التركية.
وأشار غوتيريش إلى أن هذه القضية ليست إقليمية، إلا أنها تُشكل خطرًا واضحًا وحاضرًا على السلام والأمن العالميين، مُنوهًا أن الجماعات الإرهابية تهاجم قوات الأمن المحلية والدولية بانتظام، وأن العنف ينتشر عبر الدول الساحلية على طول خليج غينيا، وكذلك نيجيريا من جانب جماعة “بوكو حرام”.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، من مخاطر تداعيات الأزمة في ليبيا علي جميع أنحاء المنطقة، خاصة مع تحرك المقاتلين باستمرار عبر الحدود، مضيفًا أن ممثله الخاص في ليبيا، غسان سلامة، يعمل مع الشركاء الإقليميين والوطنيين والدوليين لمنع المزيد من تصعيد العنف وتشجيع العودة إلى العملية السياسية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى