محلي
مندوب مصر لدى الأمم المتحدة يحذر من إرسال إرهابيي سوريا إلى ليبيا: الشهور الماضية شهدت نقل الآلاف إلى مناطق آمنة
أوج – القاهرة
حذر مندوب جمهورية مصر العربية الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير محمد إدريس، من امتداد خطر الإرهابيين والمقاتلين الأجانب حاليا إلى خارج سوريا.
ولفت السفير المصري، بحسب بيان للخارجية المصرية، نشرته اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، إلى اضطلاع مجلس الأمن ولجنته الفرعية المعنية بمكافحة الإرهاب بمسئولياتهما إزاء الوقف الفوري لتدفقات الإرهابيين والمقاتلين الأجانب من سوريا إلى ليبيا وعدة مناطق أخرى في أفريقيا.
وأشار إدريس، إلى أنه تم رصد عملية نقل الآلاف منهم خلال الشهور الأخيرة بدعم وتأمين وتمويل من جانب أطراف تمنح هذه العناصر الإرهابية ممرا آمنا للانتقال إلى مناطق أخرى، استكمالا لمهامها التخريبية ومخططها المدمر في منطقة الشرق الأوسط.
وطالب خلال جلسة مجلس الأمن حول الأوضاع في سوريا، أمس الاثنين، باتخاذ إجراءات جادة وجماعية على صعيد مكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة غير المشروعة في سوريا، وتفادي الانسياق خلف مزاعم تغيير أسماء التنظيمات الإرهابية لإخفاء هويتها.
كما طالب بضرورة اتخاذ إجراءات ضد الأطراف والحكومات التي تستمر في دعم تلك التنظيمات الإرهابية تمويلا وتسليحا وتوفر لها الغطاء السياسي.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حذر في الخامس من ناصر/يوليو الماضي، من نقل عناصر مسلحة من مدينة إدلب السورية إلى داخل الأراضي الليبية، فيما يستعين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بتنظيم الإخوان في البلاد، لتحقيق مطامعه بإنشاء دولة “الخلافة”، على أن تكون ليبيا بيت مالها، يتضح جلياً في دعمه لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، بالأسلحة والذخائر وكذلك المقاتلين سواء كانوا من الجيش التركي، أو مقاتلي التنظيمات الإرهابية التي تدعمها أنقرة بالمال والسلاح وتوفير الغطاء السياسي لها في كل بلدان المنطقة.
غير أن سيناريوهات توطين الإرهابيين الذين تتعاون معهم جماعة الإخوان الإرهابية في البلاد، خاصة بالجنوب والغرب الليبي، وتحويلهما إلى قاعدة جديدة للإرهاب، يفسره الخبراء بأنه جاء بقصد تهديد دول الجوار الليبي، وربما شمال وغرب أفريقيا.
ويعاد رسم خريطة نشر الإرهابيين في العالم بحيث تستغل أماكن التوترات والنزاعات كي تكون ملاذا أمنا لهم، بات واضحا، وفي سبيله تنفق الأموال ويشترى السلاح.



