محلي

كاشفًا تفاصيل برنامج عودة المُهجرين.. الحويج: كل الليبيين معنيون بعيدًا عن توجهاتهم السياسية وسيتم تخيير المُهجرين

قال وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة، عبد الهادي الحويج، إن البرنامج الوطني لتشجيع العودة الطوعية للمهجرين الليبيين في الخارج، يستهدف الأسر والأفراد الذين غادروا من عام 2011م، حتى 5 ناصر/يوليو 2017م.

وأضاف في مُداخلة هاتفية له، عبر نشرة التاسعة بفضائية “ليببا الحدث”، تابعتها “أوج”: “سبب اختيار يوم 5 ناصر/يوليو 2017م، لأنه يوم التحرير الذي أعلنه خليفة حفتر، والذي قدم هو وجيشه وشعبه البطل، التضحيات والدماء من أجل أن تكون هذه المدن آمنة مستقرة، كي يستطيع أهلنا العودة إلى ديارهم غير مُهانين، ولا يتعرضون إلى التعذيب والخطف، أو أي شكل من الأشكال التي تخالف حقوق الإنسان”.

وتابع الحويج: “المعنيون كل الليبيين بغض النظر عن توجهاتهم السياسية، فمن يدعو للملكية، أو الفيدرالية، وأنصار سبتمبر، وأنصار فبراير، وأنصار الكرامة، الذين هُجروا عام 2014م، بعد ثورة الكرامة من طرابلس، والخمس، وترهونة، وبني وليد، كل هؤلاء معنيون بهذا البرنامج”.

وواصل: “هذا البرنامج ليس سياسيًا، بل يعتني بالمواطنة وحقوق الإنسان، وكرامة المواطن، والأهمية السياسية تقول أنه بفضل القوات المسلحة والحكومة المؤقتة، ومجلس النواب، أصبحت هذه المدن آمنة مستقرة، وبالإمكان العودة الطوعية للمواطنين”، موضحًا أن هذه رسالة للعالم بأن هذه المدن آمنة تمامًا وخالية من الإرهاب والميليشيات وكل الأشكال المسلحة.

وعن الإجراءات التي سيتم استخدامها حيال المُهجرين، أردف وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة: “هناك استعدادات جارية، والأسبوع القادم سنشرع في برنامج تنفيذي عاجل”، مُبيًنا أن بنغازي مدينة الليبيين والسلام، وأنه يتم تخيير المُهجرين في عودتهم.

واستطرد: “المناطق التي تبسط الحكومة السيادة عليها، بإمكان المهجرين أن يعودوا إليها آمنين، من سرت إلى السلوم، فالعودة ليس المعني بها مدن بعينها”.

وبيّن الحويج، أن الحكومة المؤقتة ستقوم بتأمين بدل إيجار لمدة عام كامل، وإعطاء منحة شهرية أيضًا، موضحًا أنه بعد ذلك من انقطع عن العمل بوظيفة عامة بإمكانه أن يرجع إليها، ومن لديه عمل خاص أيضًا بإمكانه العودة إليه.

وأكمل: “نقف مع الأهالي الذين هُجروا وهُدمت منازلهم، بفعل الميليشيات والخارجين عن القانون”، موضحًا أن هذا الملف مفتوح لدى الحكومة المؤقتة، وأنه تم إنجاز 5 آلاف وحدة سكنية.

واختتم: “أهمية لليبيين في الخارج لا تقل عن من هم في الداخل، وربما الفارق الوحيد، أن من في الداخل ربما تكون ظروفهم المعيشية أفضل ممن يعانون ظروف أصعب خارج وطنهم”، مُستدركًا أن الأهالي الذين هُجروا في الداخل يحتاجون إلى جبر الضرر ماديًا ومعنويًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى