محكمة الجنايات المصرية ، تقضي بإعدام الأرهابي «عبد الرحيم المسماري» في قضية «الواحات»

قضت محكمة الجنايات العسكرية المصرية المنعقدة بمنطقة طرة، بالإعدام شنقا للليبي عبدالرحيم محمد المسماري المتهم الرئيسي في حادث الواحات الإرهابي الذي راح ضحيته 16 من قوات الأمن وإصابة 13 آخرين.

كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد لـ5 متهمين، والسجن المشدد 15 سنة لمتهم واحد، والسجن المشدد 10 سنوات لـ 9 متهمين، والسجن 5 سنوات لمتهم واحد، والمشدد 3 سنوات لـ 6 متهمين، وبراءة 31 متهما آخرين.

كانت المحكمة قررت الجلسة الماضية إحالة أوراق المتهم عبدالرحيم محمد المسماري إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه.

ويواجه عدد من المتهمين في هذه القضية اتهامات لا علاقة بها بهجوم الواحات الإرهابي، متمثلة في رصد أكمنة شرطية والسفارة الإسرائيلية بهدف استهدافها، ورصد كل من المستشار عدلي منصور رئيس مصر السابق والمستشار أحمد الزند وزير العدل المصري السابق.

كانت النيابة العامة، قررت في أكتوبر الماضي، إحالة 43 متهما محبوسا على ذمة القضية واثنين هاربين، إلى القضاء العسكرى يترأسهم الإرهابي عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري “ليبي الجنسية” في قضية اتهامه بالاشتراك في ارتكاب الجريمة الإرهابية التي وقعت بمنطقة الواحات البحرية والتي راح ضحيتها 16 من قوات الأمن المصرية وإصابة 13 آخرين.

وكانت النيابة المصرية باشرت التحقيقات في الدعوى المقيدة برقم 975 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، المقيدة بعد قرار إحالتها إلى القضاء العسكري تحت رقم 160 لسنة 2018 جنايات غرب العسكرية، تحت إشراف المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا المصرية، وباشر فريق من محققي النيابة التحقيقات برئاسة المستشار محمد وجيه المحامي العام الأول بنيابة أمن الدولة العليا.

وكشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسي في حادث الواحات الإرهابية القيادي عبد الرحيم محمد عبد الله المسماري “ليبى الجنسية” تدرب وعمل تحت قيادة الإرهابي المصري المتوفي عماد الدين أحمد، وشارك في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة المصرية بالواحات، واختطاف النقيب المصري محمد الحايس.

وتبين من التحقيق أن المتهم المسماري تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية، وكيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات، وتسلل لمصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات، كنواة لتنظيم إرهابي، تمهيداً لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه دور العبادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية.

وأسندت نيابة أمن الدولة العليا المصرية، إلى الإرهابي الليبي اتهامات بالقتل العمد، مع سبق الإصرار بحق ضباط وأفراد الشرطة، في طريق الواحات، تنفيذا لغرض إرهابي، والشروع في القتل العمد لذات الغرض، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر، مما تستعمل عليها والتي لا يجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، وحيازة مفرقعات، والانضمام إلى تنظيم إرهابي، والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور.

Exit mobile version