الأعلى لقبائل المنطقة الوسطى يهاجم وفد “الوفاق” بالجنائية ويؤكد: يجب أن يستيقظ كل من كان وراء المؤامرة على ليبيا

علق المنسق العام للمجلس الأعلى للقبائل والمدن والليبية بالمنطقة الوسطى، محمود البوراوي، على جلسات الاستماع الخاصة بطلب دفاع الدكتور سيف الإسلام القذافي، لتوقيف ملاحقة المحكمة الجنائية له.

البوراوي قال في تصريحات خاصة لـ”أوج”: “عندما شاهدنا جلسة محكمة الجنايات الدولية والدفاع الليبي المُكلف من حكومات ليبيا الفاشلة، كنا نتوقع منه الدفاع عن كل الليبيين، في ظل حقوق الإنسان المنتهكة، والظلم والدمار المدعوم من الخارج وعدم احترام القبائل الليبية”.

وأكد على أن القبائل في ليبيا هي الحل الوحيد ولايمكن أن يكون الحل من خارج الوطن، موضحاً أن ليببا غير العالم الآخر فالقبائل الليبية عندها تواصل خاص ونسب ورباط محترم جدًا، وهي تعرف من له القدرة على قيادة المرحلة القادمة.

وشدد البوراوي على ضرورة أن يستيقظ كل من كان وراء المؤامرة وأن يرجع الجميع إلى القبائل، مختتماً بالقول: “كما نقول للمتحدث في المحكمة (في إسارة إلى محمد لملوم وزير عدل الوفاق) أي قانون الذي يجز القبائل منكم، وأنتم غير قادرين على توقيف القتال بين الشباب والدمار الشامل والفشل السياسي”.

يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية، استكملت جلساتها على مدار يومين، والخاصة بمحاكمة الدكتور سيف الإسلام القذافي، وذلك بعدما أصدرت دائرة الاستئناف بالمحكمة، في وقت سابق، أمرًا قضائيًا بعقد جلسة استماع للنظر في طلب الاستئناف المقدم من سيف الإسلام يومي 11 و12 الحرث/نوفمبر، ودعت المحكمة، مجلس الأمن الدولي، والحكومة الليبية، وما يعرف بـ”رابطة ضحايا 17 فبراير”، لتقديم ملاحظاتهم مكتوبة في تاريخ لا يتجاوز 24 التمور/أكتوبر الماضي.

وشارك في جلسات الاستماع، أعضاء مجلس دفاع الدكتور سيف الإسلام القذافي، وأعضاء الادعاء بمحكمة الجنايات الدولية، ووزير العدل بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وممثل ليبيا بالمحكمة، وعدد من أعضاء المنظمات الحقوقية.

وطالب وفد حكومة الوفاق بتسليم الدكتور سيف الإسلام القذافي إلى محكمة الجنايات لإعادة محاكمته في سابقة تاريخية أثارت استغراب الحضور، بأن تتخلي حكومة عن محاكمة مواطنيها على أرضها وتحت سيادتها.

Exit mobile version