أدان ممثل المجلس الأعلى للقبائل الليبية،مصطفى الفيتورى، خلال جلسات المحكمة الجنائية الدولية، الخاصة بمحاكمة الدكتور سيف الإسلام القذافي، موقف وفد حكومة ميليشيات السراج، بتسليم الدكتور سيف الإسلام إلى محكمة الجنايات لإعادة محاكمته.
وقال الفيتوري، : ” رحلة الألف كيلومتر إلى “لاهاي”، قبل أن أسرد وأوضح بعض النقاط أدعو وبشكل عاجل كل رجال القضاء في ليبيا والمحامين ومن في حكمهم إلي الإضراب وألا يعودوا للعمل إلا بعد فصل ومعاقبة كلاً من، محمد لملوم بصفته وزيرًا للعدل فى حكومة ميليشيات السراج، ومرافقه أحمد الجهاني، الذي يدعي أنه مندوب ليبيا لدى محكمة الجنايات الدولية”.
وتابع: “لأن الاثنين أهانا ليبيا ومسحا الأرض في لاهاي، بالقضاء الليبي وأهانوا في الأثناء كل شريف ليبي أكان مؤيدًا لهذا الطرف أو ذاك، فعار ما بعده عار أن يقف وزير العدل حكومة ميليشيات السراج وأكبر خبراء القانون في ليبيا أمام محكمة دولية ويطعنان في بلدهما وقضاءها وحريته وقدرته”.
وأضاف الفيتوري: “عيب أن يصمت رجال القانون الآن، هبوا لتستعيدوا كرامتكم ولتردوا الظلم الذي وقع عليكم جميعكم وبدون استثناء، فأي وكيل نيابة أو قاضي أو محامي في آخر قرية ليبية، معني بما جرى، لأنه يمس كرامته وموضوعيته ونزاهته وحياده وإخلاصه لعمله وبلده”،مختتما هذا الموضوع ليس له علاقة أبدًا بالمواطن سيف الإسلام لا من قريب ولا من بعيد.
