محلي
«إشتيوي الجدي»: «الجنائية الدولية باتت الآن في قفص الاتهام وليس سيف الإسلام القذافي»
أكد السياسي والدبلوماسي الليبي السابق إشتيوي الجدي، أن “المحكمة الجنائية الدولية باتت الآن في قفص الاتهام وليس الدكتور سيف الإسلام القذافي”، مشيرًا في تصريحات خاصة لـ”الموقف الليبي” إلى أن “المطلوب من المدعي العام للمحكمة أن يجيب على أسئلة عدة حول القرار الاتهامي”.
واستغرب الجدي أن “يأتي مدعي عام هذه المحكمة بعد 9 سنوات وتقدّم ذات الاتهام الذي حيك إبان العدوان الصهيوصليبي على ليبيا سنة2011″، لافتًا إلى أن “هذا اتهام ساقط بكل وضوح”، وسأل في هذا السياق: “هل يمكن للضحية سيف الإسلام القذافي أن يحاكم أمام الجلاد وأمام محكمة خاضعة لنفوذ بلدان حكوماتها معادية للشعب الليبي؟”، مضيفًا، “للأسف يبدو أنه لا شيء سيتغيّر في قرار المحكمة الجنائية الدولية لأنه خاضع لموقف سياسي”.
وشدد الدبلوماسي السابق على أن “موقف مندوبو حكومة الوفاق الممثلة اللاشرعية لدولة ليبيا ـ حسب قوله ـ يؤسس لانشقاق داخلي خطير”، متسائلاً، “هل قرأوا هذا الاتهام؟ وهل هو دليلٌ جازم؟”.
وأكد إشتيوي الجدي بأن “المحكمة الجنائية الدولية لم تحقق قطعًا أي شيء سوى الاستهداف السياسي”.
وتابع، “لدى فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي الاستعداد الكامل للوصول الى الحقيقة بعيدًا عن التوظيف، وعلى الفريق الآخر عدم التدخل والضغط على هيئة المحكمة “.
واختتم السيد الجدي حديثه قائلاً، ” إذا كان المرء لا يسعه إلا أن يثمن كل المجهودات الرامية إلى الحد من الإفلات من العقاب عن طريق فرض قوة القانون أمام قانون القوة، فإن السؤال الذي سيبقى مطروحًا دون الإجابة عنه بشكل صريح وصحيح هو، من سيحاكم من؟




