
أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكرى، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية والتعاون الدولى الإيطالي لويجى دى مايو، صباح اليوم الاثنين.
وقال المُستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع فى ليبيا، حيث أكد الوزيران على ضرورة العمل على تكثيف الجهود فى سبيل استعادة الأمن والاستقرار فى ليبيا، مع رفض التدخلات العسكرية التركية فى الساحة الليبية، والتى من شأنها عرقلة مسار التوصل لتسوية سياسية شاملة تتناول معالجة كافة جوانب الأزمة الليبية، وفى إطار مسار برلين السياسى.
وفي وقت سابق أجرى وزير الخارجية سامح شكرى، الثلاثاء الماضى، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الروسى “سيرجى لافروف”، وذلك فى إطار التشاور المستمر بشأن القضايا التى تهم البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية.
ذكر المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية فى بيان سابق أن وزيري الخارجية تبادلا الرؤى حول آخر مُستجدات قضايا المنطقة، وفى مُقدمتها الشأن الليبي، لا سيما فى ظل توقيع مُذكرتى التفاهم بين أردوغان والسراج مؤخرًا.
وأوضح حافظ أن الاتصال تضمن التأكيد كذلك على أهمية العمل نحو تفادى أى تفاقم للوضع هناك، والدفع قدمًا بجهود التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية، بما فى ذلك مسار برلين السياسى، وبما يُسهم فى استعادة الأمن والاستقرار فى ليبيا.
أضاف المتحدث باسم الخارجية أن الوزير شُكري تناول مستجدات الوضع فى المشهد الليبى فى اتصالات هاتفية مع كلٍ من مستشار الأمن القومى الألمانى “يان هاكر”، ومبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا “غسان سلامة”، حيث بحث وزير الخارجية مع المسئول الألمانى آخر تحضيرات مسار برلين السياسى حول ليبيا، كما تناول مع المبعوث الأممى سُبل دفع الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية شاملة لكافة أوجه الأزمة الليبية.