
تناولت صحيفة ofcs.report الإيطالية عمليات نقل تركيا المقاتلين من سوريا إلى ليبيا لمساندة ما تبقى من قوة لحكومة الوفاق غير الشرعية، برئاسة فائز السراج، موضحة أن الخطة بمقتضاها يحصل كل متشدد من تنظيم داعش الإرهابي على 300 دولار عند توقيع العقد في سوريا، بالإضافة إلى راتب شهري على 2000 دولار نظير القتال في ليبيا.
وأضافت الصحيفة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن تمويل الإرهابيين سيكون من تركيا وحكومة الوفاق، مؤكدة أن أربع رحلات حتى الآن نقلت 800 عنصر من الميليشيات الجهادية إلى مطار معيتيقة، ما يدل على أن التدخل التركي لدعم الوفاق، يتم إسناده إلى إرهابيي داعش، وفي بعض العناصر من تنظيم القاعدة، المسؤولة عن “الأعمال القذرة”، مشيرة إلى احتمالية هزيمة شديدة للسراج ومليشياته.
وأوضح التقرير، أن تركيا تحت قيادة رجب طيب أردوغان، أصبحت بلدًا مكرسًا لتصدير الإرهاب تحت غطاء التدخلات الهادفة إلى استعادة النظام في دول البحر المتوسط ووسط إفريقيا أيضًا، حيث تم الإبلاغ عن بعض عمليات الدعم لمجموعات من الشبكة الجهادية العالمية التي أجراها المبعوثون الأتراك.
وأشار إلى ما كشفته صحيفة “Morning star” البريطانية، في الحرث/ نوفمبر الماضي أن تركيا زودت تنظيم بوكو حرام الإرهابي في نيجيريا بالأسلحة المتطورة، حيث أكدت الحكومة النيجيرية أنها اعترضت في الصيف/ مايو 2017م شحنة غير قانونية من الأسلحة التركية عبارة عن 440 بندقية رش غير قانونية في ميناء لاغوس، سبقها عملية أخرى قبل خمسة أشهر بضبط شاحنة محملة بـ661 قطعة سلاح أخرى.
ووفقًا لتقارير المخابرات الأوروبية، كلفت الحكومة التركية أيضًا بتفجيرات داعش في مظاهرة 2015م من دعاة السلام في أنقرة، والتي أسفرت عن مقتل 109 أشخاص على الأقل في هانبيال/ أغسطس الماضي، زُعم أن جهاز الأمن التركي سهل دخول العشرات من مقاتلي داعش عبر الحدود السورية للانضمام إلى الكتائب المنخرطة في احتلال عفرين، التي غزاها جيش أنقرة، بحسب الصحيفة.
ولفت التقرير أيضا إلى ما نقلته صحيفة “Morning star”، عن شريك مقرب من زعيم داعش المقتول أبو بكر البغدادي، الذي كشف أن أردوغان أمر بالهجوم على مدينة كوباني الكردية في عام 2014م، كما شكلت تركيا في الآونة الأخيرة، تحالفًا مع الميليشيات الجهادية لغزو شمال سوريا، وارتكاب جرائم حرب، بما فيها عمليات الإعدام دون محاكمة والاغتصاب واستخدام الأسلحة الكيميائية .
شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل، أكدت دخول 240 مقاتلا سوريا تابعين لما يسمى بـ”كتائب فيلق الشام ولواء السلطان مراد” الإرهابية عن طريق معبر وازن الحدودي مع تونس.
وأوضحت الشعبة، في بيان لها، اليوم الأحد، طالعته “أوج”، أن كتيبي حطين و301 التابعتين لـ”الحشد العثماني”، استقبلت المقاتلين السوريين، وتم تقسيمهم بين محوري صلاح الدين ووادي الربيع جنوب طرابلس للقتال ضد قوات الشعب المسلح.
وأفادت وكالة “ستيب” السورية بأنها حصلت على تسجيل صوتي مسرّب، تمَّ تناقله بين عناصر فصائل “الجيش الوطني السوري”؛ المدعوم تركيًا، اليوم الأحد، حول تجهيز دفعة جديدة من العناصر للخروج نحو ليبيا، بهدف القتال إلى جانب الجيش التركي.
وأوضحت الوكالة، في تقرير لها، طالعته “أوج”، أن المقطع الصوتي، أظهر توجيه إيعاز من قبل أحد قيادات “الجيش الوطني”، للعناصر المقرر إرسالهم إلى ليبيا، التجمّع أمام بناء المركزية، عند الساعة الـ 9 إلّا ربع ليوم الأحد بتوقيت سوريا، لإرسالهم إلى أحد نقاط الانطلاق.
وأضاف التقرير، أن مقطعا صوتيا آخر، وصل لـ”ستيب”، بيّن حديث أحد الأشخاص عن تفاصيل العقود التي أبرمت مع عناصر “الجيش الوطني”، حيث وجّه حديثه للعناصر الراغبين بتسجيل أسمائهم للخروج نحو ليبيا، قائلاً: “في رحلة نحو ليبيا مع الجيش التركي، الإقامة رح تكون لمدة 3 شهور، والتبديل بعد 3 شهور، والراتب 2000 دولار أمريكي، شو بيشتغل الجيش التركي بتشتغلو معو، ومن يرغب بالخروج نحو تركيا يسجل اسمه ضمن القوائم”.
وأكدت الوكالة، أنها تحصلت أمس السبت، على مقطع مصور، أظهر عددا من مقاتلي “الجيش الوطني السوري”، أثناء انتشارهم داخل الأراضي الليبية، ونقلت “ستيب” عن مصدر عسكري مطلع قوله، إنّ العناصر الذين يظهرون في المقطع المصور، هم من أبناء مدينة مارع بريف حلب الشرقي، ويتبعون لفصيل لواء المعتصم العامل ضمن الفيلق الثاني أحد الفيالق الأربعة بالجيش الوطني.
وذكرت الوكالة السورية في تقرير لها، طالعته “أوج”، إنَّ قرار إرسال مقاتلين من فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا، إلى ليبيا لم يُتخذ بشكل رسمي بعد، موضحة أن الفصائل تسلمت أوامر تركية بتسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى هناك للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا ضد القوات التابعة لخليفة حفتر.
وتابعت نقلاً عن أحد مصادرها، أنَّ طائرة عسكرية تركية توجهت وسط تشديدات أمنية، ليل الأربعاء، من مطار غازي عنتاب المدني جنوبي تركيا باتجاه الأراضي الليبية، موضحة أنه على متنها 300 عنصر من مقاتلي الفيلق الثاني بـ”الجيش الوطني” السوري الموالي لتركيا، وعلى رأسهم قائد لواء السلطان مراد، فهيم عيسى.
وأضافت أنَّ المقاتلين، الذين توجهوا مع العيسى إلى ليبيا جميعهم من مقاتلي “الفيلق الثاني”، وينتمون لفصائل الصقور والسلطان مراد ولواء المعتصم وفرقة الحمزة، مُختتمة: “العناصر تحركوا بعد إغراءات تركية بتقديم رواتب تتراوح ما بين 2000 دولار شهريًا لكل عنصر، و3000 دولار شهريًا للقادة والضباط، بالإضافة للطعام والشراب والذخائر والسلاح”.
وأفادت مصادر مطلعة، بقيام طائرتين ليبيتين، إحداهما تابعة للخطوط الليبية، والأخرى للخطوط الأفريقية، برحلة منفصلة لكل منهما، جُلب على متنها مقاتلون من سوريا بلغ عددهم 60 في كل طائرة.
وأضاف المصدر، أن الرحلة قامت بها طائرة تابعة للخطوط الليبية، فجر الأربعاء، ليلة 25 الكانون/ديسمبر الجاري، مؤكدًا أن مدير وحدة تسفير الرحلات لدى الخطوط الأفريقية ويدعى محمد المعلول، طلب من مكتب الأفريقية في إسطنبول الـ “MVT” الخاص بالرحلة MU1971 القادمة إلى طرابلس يوم 25 ديسمبر، والمدون به به خط سير الرحلة وأسماء الركاب كما هو متعارف عليه