
اعتبر معهد “جيتستون” الأمريكى للأبحاث، أن عدم الاستقرار السياسي في ليبيا نتيجة التدخل التركي ومساندته لمليشيات حكومة السراج الازميري لتأجيج الصراع فى طرابلس ، يفسح المجال أمام تنظيم داعش الإرهابي لإعادة تنظيم صفوفه وانتشاره فى الأراضي الليبية بشكل موسع.
وأكد المركز،في تقرير نشرته صحيفة “اليوم السابع المصرية”، إن ليبيا تعد الآن واحدة من المحاور الرئيسية لعمليات تنظيم داعش المستقبلية، للتعويض عن فقدان الأرض فى سوريا، مؤكدا أن “داعش” يمول مليشياته وأنشطته الإجرامية في ليبيا، من خلال السرقة والاختطاف للحصول على فدية، وابتزاز المواطنين وتهريب القطع الأثرية وغيرها من السلع عبر الحدود.